في حواره لـ «الميديا تو داي»..«محمد حميدة»: «القتل المُقدس» يوضح مساندة أمريكا لداعش.. «السفارة التركية» الوسيلة الرئيسية لوصول المصريين للتنظيم

في حواره لـ «الميديا تو داي»..«محمد حميدة»: «القتل المُقدس» يوضح مساندة أمريكا لداعش.. «السفارة التركية» الوسيلة الرئيسية لوصول المصريين للتنظيم
306467_Large_20150124015023_21
القتل المُقدس
القتل المُقدس

المجازفة.. تُعد ميزة تميز شخص عن أخر في مهنة الصحافة، حيث من المعروفة أنها مهنة «البحث عن المتاعب»، وأن الوضع الراهن الذي يمر به العالم، من ظهور جماعات إرهابية جديدة، وتختلف مسمياتها، لكن الهدف واحد، هو زعزعة أمن كل دولة ونشر العنف والخراب.

الدولة الإسلامية.. المعروف إعلاميًا بتنظيم «داعش»، الذي كانت بدايته في سوريا والعراق، ولم يتم القضاء عليه حتى الآن، رغم ارتكابه أبشع الجرائم في حق المواطنين، وبدأ يتوغل في باقي الدول المجاورة، وتزعم أمريكا تكوين تحالف بين الدول للقضاء عليه، لكن هذا لم ينفع أيضًا.

بداية.. عرفنا عن «محمد حميدة» ؟

بدأت مشوار الصحافة وتميزت فيه، حاليًا أنا صحفي في جريدة الصباح، ومُعد برامج، وشاعر عامية، ويوجد لي ديوانين من الشعر بدرس في جامعة القاهرة كلية الإعلام، في مشواري الصحفي أحب المخاطرة، علشان اعمل حاجة جديدة ومختلفة عن غيره.

من أين جاءت لك فكرة كتاب القتل المُقدس« 10 سنوات من الخروج على الله»؟

بداية انا أول صحفي في مصر، يكتب عن تنظيم داعش، نظرًا لعملي  مُعد بأحد القنوات السورية، حيث أن داعش كانت في عبارة عن جبهة النصرة في العراق، التي أتت إلى الشام فيما بعد، كما كنت أتوقع أن داعش ستكون حديث العالم بعد فترة قصيرة.

بدأت تجمع المعلومات عن التنظيم إزاي؟

كنت أجمع المعلومات حولها، نتيجة اتصالاتي مع قيادات من سوريا والعراق، بحكم عملي بأحد القنوات السورية، ورصدت كافة تحركاتهم منذ 2011، يوجد معي معلومات مختلفة عن باقي وسائل الإعلام، التي تناولت الموضوع.

هل واجهت أي صعوبات أثناء الكتابة؟

الفكرة هنا تكمن في تناول الكتاب للموضوع، لأنه يختلف من شخص لأخر، حيث أن الكتاب يتناول فكرة لا أعتقد أن أحد سيتناولها بتلك الطريقة، وستنال إعجاب الكثير، من وجهة نظري، أني أتناولها من عدة جوانب، مثل المرجعيات التي ينتمي إليها التنظيم، تفاصيل تحركاته،

كلمني عن فكرة العنوان«القتل المُقدس»؟

القتل المُقدس.. هو الربط بين العمليات التي يقوم بها التنظيم، وما يستند عليه التنظيم للقيام بعملياته، وجذب الشباب إليه، حيث أنه يستند إلى مراجع فقهيه للقيام بعمليات الذبح، وأنه يستخدم الدين لتبرأ ما يقوم به، من عمليات العنف والقتل، ومن هنا جاءت الفكرة، وهي الربط بين القتل باسم الدين، وهذا ما يتضمنه محتوى العنوان، أما عن« 10 سنوات للخروج عن الله»، داعش كانت بدايتها من 2004، فبدأت أرصد تحركاتها حتى 2014، وفي ذلك الوقت قد خرجت عن الدين، وبدأت في محاربة المسلمين.

هل توصلت إلى أحد من داخل التنظيم؟

أكيد توصلت لشخص من داخل تنظيم داعش، يُعتبر المتحدث باسم العشائر الإسلامية في الشام والعراق، وقمت بإجراء حوار مسجل معه، وكان يوجد لي مغامرة للانضمام للتنظيم، حيث تواصلت مع التنظيم من خلال موقعهم الرسمي علي مواقع التواصل الاجتماعي، وأن السفارة التركية هي المسئولة عن إنهاء الورق وتسهيل سفري إلى تركيا، للانضمام إلى التنظيم، كل هذا موثق في الكتاب، ويوجد طبعة أخرى من الكتاب يتناول الجزء المخابراتي فقط بين داعش وكافة الأنظمة بما فيهم، بالولايات المتحدة ودولة تركيا، وكل هذا سيكون موثق بالصور والمستندات.

رأيك في المشهد السياسي الراهن؟

السنوات الأخيرة التي مرت بها مصر من بعد 2011، هي نتاج للثلاثين العام الذين مضوا، يوجد حرب تحاك من الخارج لهدم الدولة المصرية، أما ما يدور داخل مصر، مازال الجهاز الإداري للدولة فاشل، وأنه محتاج لإعادة هيكلها من جديد.

يجب علينا أن تكون الرؤيا أوسع لأننا نحارب تنظيم عالمي، ويجب على الدولة العربية أن تتكاتف لهزيمته.

ما هي أهم موضوعات الكتاب من الداخل؟

الكتاب يتناول في داخله، العملية الفقيه التي يستند عليها التنظيم في القيام بهجماته، تم رصد بداية داعش، وانضمام الشباب له وكيفية استقطابهم للتنظيم، والعمليات الصدامية التي حدثت بين داعش وجهة النصرة، بعد أن كانت أحد فصائلها، ويتناول أهم القادة المصريين الموجودين في داعش، كما يعرض الكتاب مشكلة «جهاد النكاح»، وتم التواصل مع سيدات تعرضوا له على أيدي التنظيم، والعلاقة بين المخابرات التركية والتنظيم، وأن الولايات المتحدة المسئول الرئيسي عن تدريب داعش، وتم استغلال داعش لزعزعة الدول من الداخل، ويكون من السهل على أمريكا السيطرة عليها بسهولة.

التعليقات