في حواره لـ«الميديا توداي».. الشاعر «محمود التوني»: «سينجل» كتاب لـ«الحبيبة» قبل «السناجل».. وبداية أصالح بها الجمهور

في حواره لـ«الميديا توداي».. الشاعر «محمود التوني»: «سينجل» كتاب لـ«الحبيبة» قبل «السناجل».. وبداية أصالح بها الجمهور
10937635_345632725634545_42163258_n
غلاف كتاب سينجل
غلاف كتاب سينجل

باقي من الزمن 12 يومًا بالتمام والكمال، ليخرج لنا منارة ثقافية ننتظرها من عام لآخر على أحر من الجمر كي تنطلق منه الانطلاقة الأولى للعديد من الكتاب والشعراء والروائيين، ها هو «معرض القاهرة الدولي للكتاب» على موعده السنوي ينتظرنا..

لكن هذا العام يُعد من أكثر الأعوام الذي يخرج لنا من خلاله عدد كبير من الشعراء والكتاب الجُدد، ومن بينهم الشاعر «محمود التوني»، هذا الرجل الذي تكثٌر كلماته المٌبدعة بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لم يمنعه كونه «المغترب» خارج البلاد أن يُعافر كي يُحقق حلمه، كي يُصالح به جمهوره كافة من ناحية، وآخرى كي يخرج لعالم الشعراء رسميًا منافسًا بطبعات كتابه «سينجل» ضمن معرض الكتاب المقرر له الثامن والعشرين من يناير الجاري، والمُقام حتى الثاني عشر من فبراير القادم.
وفي حوار خاص للشاعر «محمود التوني».. مع «الميديا توداي».. تحدث خلاله لنا عن كتابه الجديد، وأولى تجاربه الشعرية..

بداية.. من يكون محمود التوني؟
رغم اننى لا اجيد التحدث عن ذاتي ولكني إنسان عادي جدًا، أعشق الفن بكل أنواعه والشعر خصوصًا، لدي هدف ورسالة من وراء كل كلمه أقوم بكتابتها، اتمنى أني أعبر عن احساس كل شباب وفتيات جيلي..
تخرجت من معهد دراسات متطورة بالهرم، واعمل بالمملكة العربية السعودية، من مواليد محافظه المنيا، عمري 27 عامًا.

«سينجل».. من أين أتتك فكرة الكتاب.. وعما يتحدث ؟
سينجل بعنوان قصيدة بداخل الديوان، والاختيار كان لدار النشر، ولكن اعتبره اختيار موفق لأن معظم القصائد في الديوان تحمل روح الرومانسية والحب والدراما بجانب قصائد مختلفة تتحدث عن الأم والأب والوطن.

ماذا عن الفترة ما قبل «سينجل».. أين كنت ؟
كنت مُقِل في الظهور إعلاميًا، وهذا بسبب ظروف العمل خارج مصر، ولكن كنت على تواصل دائم مع معجبيني على صفحتي الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك».

من قام بتشجيعك لتخرج هذا العام بـ«سينجل»؟
أولًا.. جمهورى الـ 100 ألف معجب على الصفحة الرسمية، هما السبب وراء أنني اهتم أكثر وأقدم لهم عمل مُجمع لكل قصائدي، وطبعًا بمساندة الأستاذة «زمزم صالح» المسؤولة عن دار النشر، كل الشكر لها على وقوفها بجانبي ودعمي.

لمن تًفضل أكثر أن تقرأ .. وإلى أي مدرسة شعرية تنتمي؟
اعتبر نفسي من عشاق الشاعر الراحل صلاح جاهين، وكنت اتمنى أني أقابله واتحدث معاه، فهو أخذ لقب «عم الشعراء»، ولكن اعتبره اب روحي وشاعر من الصعب أن يحل مكانه شاعر آخر، أيضًا اعتبر نفسي من مدرسة الخال الأبنودي صاحب الشعر السهل المُمتنع، الذي يصل لقلوب القراء بدون استأذان، اتمنى ولو أحقق جزء صغير مما وصل له هؤلاء الشعراء.

أنت ضمن المغتربين في السعودية.. فلماذا؟
قضيت نصف عمري تقريبًا في المملكة العربية السعودية، نظرًا لان عملي هنا، وبالتأكيد اتمنى الاستقرار داخل مصر الفترة القادمة.

ماذا عن حفل توقيع الكتاب؟
الديوان سيتواجد بالمعرض بداية من يوم 28 إلى 12 فبراير، صاله 2 بجناح مقام للنشر والتوزيع، وحفل التوقيع شوف يُقام يوم 5 فبراير بحضور مجموعة من الفنانين والإعلاميين على رأسهم الفنانين الشباب نجم ستار أكاديمي محمد شاهين، ومحمد حسين، والنجمة نسمة محجوب، ورنا سماحة، وبعض أصدقائي من الوسط الفني والشعراء الشباب.

لماذا حفل التوقيع لم يٌقم أول أيام المعرض؟
تحديد المعاد يرجع إلى دار النشر، وليس لي الحق فى التدخل في سياسة الدار.

ديزاين الغلاف رائع.. كان لك دور في اختياره أم يتم فرضه عليك؟
حسب بنود العقد الموقع بيني وبين دار النشر؛ أن الاختيار يكون لهم مُمثلًا في الأستاذة زمزم صالح، بالإضافة أن التصميم للفنان المبدع أحمد فرج، من أهم المُصممين على الساحة الآن، ولي الشرف في التعاون معه، وهو من اختيار الدار لكنه صديق عزيز، وفنان يمتلك موهبة عظيمة في هذا المجال وتحملني كثيرًا.

ماذا عن جديد محمود التوني بعد «سينجل»؟
بإذن الله أقوم بالتحضير لأكثر من حفل وندوات بجامعات مصر، بعد أن يأخذ الديوان حقه في النشر والتوزيع في جميع محافظات مصر، بعد انتهاء عرضه في معرض الكتاب.

وجه كلمة لجمهورك على «الفيس بوك»؟
محتاج أقول كلمات لأنهم سبب في نجاحي، وبدونهم لم استطع الوصول لتحقيق حلمي، أو أن يصلهم كلامي، اتمنى أن الديوان ينول إعجابهم وأعدهم أن أكون عند حسن ظنهم وأقدم لهم كل جديد الفترة القادمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *