في حواره لـ«الميديا توداي».. الروائي الشاب «إسلام البنا» يروي تفاصيل روايته «باب الحجازي»

في حواره لـ«الميديا توداي».. الروائي الشاب «إسلام البنا» يروي تفاصيل روايته «باب الحجازي»
1467364_1532492160354851_4008441078799114546_n
غلاف باب الحجازي
غلاف باب الحجازي

من بين صفحات كتابة تفوح رائحة عَبق التاريخ، والمُجسدة بطياتها أعلى غلاف تجده مُحلى بزُخروفات إسلامية مُشكلة، باب يرجع لزمان خالص، تنبع منه دقة التصميم والتشيد، ما بين فترة نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات تتجسد روايته، حيث معترك الرؤى والأفكار الجامعة بين الدين والسياسة..

يُعرف الروائي الشاب، «إسلام البنا» ، هذا الباب بأنه، يٌقال إنه باب يقود إلى عوالم سُفلية.. يُقال إنه من مخلفات الفراعنة التي لا تزال تحمل سحرهم.. «باب الحجازي».

ويُشار إلى أن هذه هي الرواية الأولى للروائي الشاب، «إسلام البنا»، والصادرة عن دار الرواق للنشر والتوزيع، والمُفترض صدورها ضمن أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب.. وهذا تفاصيل حوارنا مع الروائي الشاب.

– بداية.. من يكون «إسلام البنا»؟
تتذكرين عادل إمام عندما وقف يتصبب عرقًا أمام القاضي عندما سأله عن إسمه في مسرحية «شاهد ماشفش حاجة»، ذلك ما يحدث لي عادة عندما يطلب مني أحد التعريف بنفسي، وينتهي بي الأمر أن أُخرِج بطاقتي الشخصية لأقرأ عليه مصري من مواليد العام ١٩٨٣، تخرج في كلية الصيدلة جامعة القاهرة، مُتزوج وله ابنة.

– روايتك «باب الحجازي» هي الأولى.. فـ عما تتحدث؟
أُحاول دومًا ألا أحصر باب الحجازي في موضوع محدد، لأنها تتبع عدة خيوط متشابكة، لكن كإطار عام هي رواية اجتماعية في قالب تاريخي للحقبة بين الأعوام ١٩٧٧ و ١٩٨١، تتبع الرواية «سعيد الرفاعي»، الشاب المنبوذ من مجتمع قريته الصغيرة، التي تتمحور أحداثها دومًا حول ذلك الباب الأسطوري الذي يتربع أمام مقام مولانا «الحجازي».. وحِلم يراود «سعيد» بتغيير وجه قريته، فنعاصر معه صراعًا تتشابك فيه خيوط التاريخ والدين والسياسة.. وكعادة أي حدث في باب الحجازي، فالصراع لن يُحسم سوى على عتبة الباب.. باب الحجازي.

– لمِا بدأت برواية بالتحديد.. وبني جيلك دائمًا ما يبدأوا بمجموعة قصصية؟
سؤال ممتاز، يرجع السبب في ذلك لأَنِّي لم أكن انتوي الكتابة الاحترافية من الأصل، فلم اتبع السبل المتعارف عليها في دخول المجال الأدبي.. فقد كنت أكتب لنفسي ولأهلي في الأساس، لم يكن النشر حينها احتمالًا يجول في خاطري.

– أين كنت قبل «باب الحجازي»؟
هذا بدوره سؤال ممتاز، لازلت أبحث له عن إجابة.

– من شجعك على خطو خطواتك الأولى نحو خروج «باب الحجازي» إلى النور؟
يقولون أن وراء كل عظيم امرأة، ولأني لست بعظيم، فقد تطلب الأمر ثلاث سيدات ليدفعن بي دفعًا، رغم المقاومة، للسعي في نشر باب الحجازي.. وهن السيدات اللاتي يحمل إهداء باب الحجازي أسمائهن، وقد ذكرتهن بالأسماء دون الصفات، لأنهن عندي أعلام، «أميمة عبد العزيز، ماجدة فهمي، نانسي صدقي».

– غلاف روايتك رائع.. هل شاركت في اختياره؟
شاركت في جلسات التحضير له مع الفنان المتميز عبد الرحمن الصواف، وهي جلسات لعرض مضمون الرواية ومشاركة الكاتب بتصوراته للغلاف.. خرج بعدها الفنان عبد الرحمن علينا بهذه التحفة الفنية، وهي مجهوده وتصوره بالكامل.

– لما اخترت التاريخ والدين لتحصر روايتك بينهما؟
يقول جورج سانتيانا: «أولئك الذين لا يستطيعون تذكر الماضي حكم عليهم بتكراره».. وفي رأيي التاريخ هو المعلم والدين هو المحرك، كما أن الفترة التي تدور فيها أحداث باب الحجازي هي فترة من أغنى الفترات بالأحداث والصراعات الفكرية والدينية في تاريخنا المعاصر، والتي لازلنا نعيش حتى يومنا هذا في تبعاتها، مما شكل بيئة خصبة لنسج أحداث الرواية حولها.

– ماذا عن حفل توقيع روايتك.. متى بالتحديد؟
أتشرف بالتواجد بمقر دار الرواق للنشر والتوزيع، بخيمة ٢ في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الساعة الثالثة عصرًا، يوم الاثنين الموافق ٢ فبراير.

– أيهما الأقرب لقلبك من الكُتاب؟
أقراء للعديد من الكتاب من مختلف الأجيال والجنسيات، يحضرني الآن من أسماء المبدعين المصريين، يوسف أدريس، نجيب محفوظ، علاء الأسواني، أحمد خالد توفيق، أحمد مراد، أحمد عبدالمجيد.. ومن الجنسيات الأخرى ياسمينة خضراء، ماريو بوزو، وينستون جروم، كاثرين ستوكيت.

– وجه كلمة لجمهورك؟
أرجو من كل قلبي أن تستمتعوا بقراءة باب الحجازي، وانتظر رأيكم وتعليقاتك علىها بكل شغف.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *