في حواره لـ«الميديا توداى».. «طارق حمدى» يكشف تفاصيل قضية التحرش في فيلمه الجديد «شوارع المدينة»

في حواره لـ«الميديا توداى».. «طارق حمدى» يكشف تفاصيل قضية التحرش في فيلمه الجديد «شوارع المدينة»
10866634_1524403634501766_925550645_n

10866634_1524403634501766_925550645_n

كتب: نورهان حسام الدين

التحرش سمة مجتمعي الاّن، أصبح العنف ضد الفتايات وانتهاك حقوقهم مرض يُداهم المجتمع، ويصب في حالة نفسية للطرفين، للبنات والشباب، فابتعاد نبتة المجتمع عن أصول ومعايير دينهم، أصاب الوطن بما هو عليه الاّن..

إن الجريمة الكبرى التي يرتكبها الشاب في حق الفتاة هو اختلاسة لما ليس له من نظرات أو لمسات لفتاه لم يُحللها الله أبدًا له، وتظل الحقيقة في خفاء من هو السبب والجاني الأصلي؟، هي هل البنت من أضطرته لفعل ذلك، أم أنه ابتعد عن دينه وأخلاقة بالأميال التي تكفيه كي يتحرش بأنثى؟.

فقد أصبح التحرش من الأفعال العنيفة التي تملكت من معظم الشباب، وخلقت الرعب فى نفوس الفتيات، وفي ظل هذه الظاهرة تتحدث السينما عما يُعانيه المجتمع، وعن منظوره لتلك القضية الكبري، فقد تم عمل فيلم قصير تهدف رسالته للقضاء على مشكلة التحرش السائدة في المجتمع، ولهذا قامت الميديا توداي بإجراء حوار قوي مع «طارق حمدي» مخرج ومؤلف «شوارع المدينة»، الفيلم الذي ناقش القضية بمنظور مختلف.

في البداية سألناه عن فكرة الفيلم والقصة التي داهمته ليلًا ونهارًا حتى يخرج من منطلقها هذه القصة؟

أجاب قائلًا: «الفيلم مستوحى من قصة حقيقية حدثت بالفعل وتم نقلها إليّ عن طريق شخص ما، وتدور أحداث الفيلم حول دائرة متصلة ما بين مجموعة من الأشخاص عن التحرش، وهي تحرش شاب بفتاة قد قام أخيها بالتحرش بفتاة ما، وقد عاقبه القدر بنفس الفعل مع أخته، وعندما قام المتحرش بالتحرش بتلك الفتاة تذكر أن لديه أخت قد يصيبها نفس الفعل».

وبخصوص الصعوبات التي واجعت المخرج في الفيلم سألناه عن تلك الصعوبات التي داهمته في قرار إخراجه لهذا الفيلم وما هي أصعب المشاهد في تصويره؟

أوضح قائلًا: «نعم واجهت في الفيلم صعوبات قوية، خاصة أن الفيلم تم تصويره من نفس المنطق الذي أساير به جميع أفلامي، وهو اتجاه «بدون تكاليف» حيث لا يتكلف الفيلم أي إنفاق مالي، وهذا له سببًا واضح وهو أني بعتبر الأفكار لا تقف عند أحدًا ما. كما قال يوسف شاهين الأفكار لها أجنحة لا أحد يستطيع منعها للوصول اإلي الناس.. ».

وأوضح: «أصعب مشهد تم تصويره، هو مشهد مطاردة الشاب للفتاة بالسيارة حيث تم تصويره فى ساعتين تقريبًا».

وبخصوص مدة تصويره سألناه عن مدة تصوير الفيلم.. وكذلك ما هي مدة عرضه؟

«الفيلم تم تصويره في يومين، وتم عمل مونتاج له في ثلاث أيام، ومدة عرضه ثمانية دقائق».

وقد تم سؤاله عن الأبطال وما هو فريق العمل في الفيلم؟

فأوضح أن «الممثلين سارة دياب، معتز الأسمر، وأدهم مصطفي، والفيلم من تأليفي وإخراجي».

واختتمنا بالسؤال عن ما هو المغزى من الفيلم؟

«العملية كلها فكرة توعوية للناس لأن القضية كانت ولازالت قضية شائكة وعليها الضوء فحاولت تبسيط الموضوع من خلال دائرة علاقات متصلة ببعض من خلال ناس مجهولة بس كلها بتصب في دائرة واحدة وهي التحرش، وحاولت تطبيق فكرة مقولة الفيلسوف الأمريكى ويل ديورانت «لا يمكن احتلال حضارة عظيمة من قبل قوة خارجية إذا لم تدمر نفسها من الداخل» فالصلاح من الداخل والبداية بأنفسنا كي نرقى».

 

التعليقات