في حوارها لـ«الميديا توداي».. خطيبة «عمر عبد المقصود» عن حكم المؤبد: ربنا موجود

في حوارها لـ«الميديا توداي».. خطيبة «عمر عبد المقصود» عن حكم المؤبد: ربنا موجود
10303956_10154250974750192_5158589503443619364_n
عمر عبد المقصود وأمنية أثناء عقد قرانهم
عمر عبد المقصود وأمنية أثناء عقد قرانهم

7 أعوام من حب خالص سكن في قلبيهما، حين وجد فنظراتها تتوجه له، وكأنه قِبلة الصلاة لها، حين تراهمها تجد تؤامين في الروح، ضحكات تبعثرت منذ أن حُبس وراء القضبان ظلمًا، أما عنها فسجادة الصلاة تشهد على دموعها ليلًا ونهارًا متضرعة إلى الله ليفك أسره.

الحكم المؤبد غيابيًا عليه وشقيقاه أيضًا، وقع عليهم كالصعقة، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولكنه لم يدان حتى حكم عليه غيابيًا لأفعال لم يرتكبها، وذنبه أنه مصور صحفي، وعنها فحياتها وقعت رأسًا على عقب منذ أن عملت بما حدث له، وكغيرها كفتيات كان من الممكن يتم تفريقها عن حبيب قلبها إلا أنه زرع الحب لكل من عرفه.

وعندما سئلت عنه لنعرف من هو، أجابت دون تردد «عمر هو حبيبي»، هكذا بدأت الأستاذة أمنية مجدي خطيبة المصورالصحفي عمر عبد المقصود، والتي تعمل مصممة جرافيك، والذي يعمل لدى موقع مصر العربية، ففي حوار لها مع «El Media Today»، لتسرد إلينا ما كواليس الحكم وما سبقها من أحداث.

أبانت أمنية أن قصة القبض على عمر وما حدث له طويلة للغاية، ولكنها اختصرتها إلى أن اللي حصلهم شيء صعب، وأن حياتهم توقفت مُنذ أن أخذ خطيبها قرار بالنزول للتصوير لـ سبوع دهب- القضية الشهيرة بإخلاء سبيل السيدة دهب عقب ولادتها ابنتها حرية- مهمة تابعة لموقع مصر العربية، وتم القبض عليه بتهمة أنه تابع لقناة الجزيرة، وتم إخلاء سبيله بكفالة بعد 19 يوم.

ليتم القبض عليه مرة ثانية، ولكن من بيتهم مع أخوته، والتهمة إرهابيين تلك المرة، بالإضافة إلى حرق سيارات، ليتم تقديم الأوراق للجهات المعنية، والتي تخص تحركات عمر إبان تلك الأحداث، وذلك من قِبَل أهله؛ لإثبات براءته، ليتفاجأوا بحبسه احتياطيًا لمدة 5 شهور، وتم إقرار إخلاء سبيله عقب ذلك بكفالة.

أشارت خطيبة المصور عمر، إلى أنهم بعد معاناة مع الجهات المعنية لدفع الكفالة، تم دفعها بالفعل ولكنهم لم يخلوا سبيله، وبسؤالهم عن مكانهم، يرد المأمور بأنه تم إخلاء سبيلهم، ويحدث جدال بينه وبين والدهم لمعرفة مكانهم، ليرد المأمور مرة أخرى على والدهم بأن الأمن الوطني أخذهم، لتبدأ صعقة جديدة في حياة كل من يعرف عمر عبد المقصود.

لتستكمل أنه بعد 9 أيام تم علمهم بأنهم في قسم السنبلاوين، بعد أن هاتف عمر والده ليعلمه أنه وأخواته بيتم عرضهم على نيابة السنبلاوين، والتهمة الجديدة التظاهر، ليحكي إليهم ما حدث في تلك الأيام، أنه كان محبوس في غرفة بالقسم وتبين بعد ذلك أنها حمام، وتم تجديد حبسهم، بالإضافة إلى تحديد جلسة محاكمة في التظاهر بدون إعلام أهل عمر وخطيبته، وتستكمل القصة بالنطق بالحكم المؤبد في قضية حرق السيارات بدون معرفتهم أيضًا.

لتؤكد أن المحامي طمئنهم بأنه سيتم الاستئناف، والذي بدوره سيتم إعادة المحاكمة؛ لأن الحكم غيابي، وسيسقط الحكم فور الإعادة.

لتختتم برسالة إلى أهل زوجها عمر، والذي عقد قرانهم في 27 ديسمبر 2013، الله يكون في عونكم وهانت، أما عنه فتقول: «كان عمر يقولها لي ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج»، هكذا تصبره، أما للقاضي تقول « ربنا موجود».

التعليقات