في حوارها لـ «الميديا توداي».. «دينا فتحي»: «الـ2%» وسيلة لإبراز «المهم اللي جواك»

في حوارها لـ «الميديا توداي».. «دينا فتحي»: «الـ2%» وسيلة لإبراز «المهم اللي جواك»
جاتا

جاتا

كالعادة تأتي الكوادر الشبابية مُحملة بأفكارها «اللي تهد الجبل»، حين تُفكر كيف تُساير الطابع المُسيطر على العالم من إثبات الذات بداخل النفس أولًا، حتى تستطيع تطبيقها على العالم الخارجي، هكذا كانت فكرة طلاب «هندسة القاهرة»، حين طلوا علينا بفكرتهم الجديدة التي تحمل أفكار شبابية في مُسايرة العالم الخارجي عن طريق دفع النفس من الداخل والتحكم فيها أولًا..

فـ تتحدث الطالبة، دينا فتحي، طالبة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، لـ«الميديا توداي»، وهي ضمن فريق عبقري يستغل التنمية البشرية للطلاب داخل الجامعة لتأهيلهم للمستقبل الثاني الذي ينتظرهم بعد انتهاء الدراسة الجامعية، ألا وهو الجانب العملي بمختلف تطبيقاته وأشكاله.

فتؤكد في البداية، أن الشباب المشارك في فاعليتهم المُطلق عليهم «GATE»، غالبيتهم من كلية الهندسة، إلى جانب بعض الشباب المُشارك من الكليات الأخرى بجامعة القاهرة فقط، وتتحدث عن الفكرة الخاصة بهم، فقد أتت من تفكيرهم بأن الإنسان حين يُصدق نفسه في البداية، ويُصدق طموحاته وأحلامه، فـ له القدرة الفعالة في تصديق أنه سيكون الأجدر في تحقيق ما يُراوده من أحلام.

كما ذكرت فتحي، أن الفكرة الخاصة بهم يسيرون بها على مراحل كل عام، فكانت البداية العام الماضي حين بدأوا بـإيفينت خاص على موقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك، وهو «صدق نفسك تتصدق»، وقالت أن الإقبال عليه كان الأغلبية من طلاب هندسة، بجانب بعض طلاب جامعة القاهرة.

ليأتي هذا العام بفكرة مُختلفة، وهي «الـ2%»، وهذه الفكرة تُشير إلى القليلين في العالم من لهم القدرة دائمًا على التغيير في مجتمعاتهم، من خلال صناعة التقدم، فهذا الإيفينت سيصنع بداخلك مفعول السحر لإبراز بداخلك النية في تحقيق التقدم والتغيير بداخل مجتمعك.

هنا تُبرز فتحي أن للمشاهير الآن مواقف قديمًا صنعت بداخلهم القدرة على الإصرار والتحدي، فـ«ستيف جوبز» الراحل رائد شركة «آبل»، كان عاملًا يُجمع القمامة في بدايته وعزم إصراره على أن يصبح شخص يتداول اسمه على ألسنة الكثيرين تفخيمًا وإجلالًا له.. حتى بات رائد للصناعات الإلكترونية من له الفضل في صناعة «الكمبيوتر» مرورًا بالأجهزة اللوحية.

أشارت دينا فتحي، أن لدى الجميع في مجتمعنا موهبة «قهر المستحيل» لكن لا يستطيع أي شخص استدراكه بداخله، لكن من يُدركه بمعانيه السليمة هؤلاء فقط من يُحدثون الفارق بداخل مجمعاتهم.

أعربت فتحي، أن الإيفينت نسبة الحضور بمحاضراته الخاصة يشارك فيه فئات عدة، غالبيتهم من شباب كلية الهندسة، نظرًا لأنه يلمس اهتماماتهم، ونسبة النجاح له عالية، وذلك لمحاولة إيصال الفكرة لهم عن طريق شخصيات مُدربة في مجال اتنمية البشرية.

كما وأكدت لنا، أن كافة المجهودات الخاصة بـ «GATE»، هي مجهودات شبابية ولا توجد أي مؤسسة تدعمهم، وتلك المحاضرات المقدمة للطلاب في مجال التنمية البشرية، تُقدم لتطويرهم على جانب الدراسة وتأهيلهم لسوق العمل.

وأضافت دينا، أن الإيفينت سيتم إعداد محاضراته الخاصة، في قاعة المؤتمرات بمركز السموم بالمنيل، يوم الثلاثاء القادم، في تمام الساعة الرابعة عصرًا.

التعليقات