في حوارها لـ«الميديا توداي».. «مروة ناصر» مؤسسة فكرة تلوين المدينة الرمادية: «حلم يبدأ بفرشاة وألوان»

في حوارها لـ«الميديا توداي».. «مروة ناصر» مؤسسة فكرة تلوين المدينة الرمادية: «حلم يبدأ بفرشاة وألوان»
unnamed (1)
unnamed (1)
الألوان

في أحلام متراكمة، ونظرات لمستقبل مميز، كانت الألوان نموذج ناجح لرسم البهجة والفرحة في نفوس الناس، ترسم عالم من التفاؤل والحب والإرتياح في لوحة فنية متعمقة لايرى جمالها سوى من يراها.. إبداع تستخدمه مجموعة من الشباب في حبها لبلدها.. لتتحول الأرض الرمادية إلى ألوان قوس قزح يظهر بعد سقوط الأمطار في الوقت الذي طال فيه الجفاف.

كان هذا حلم فتاة رأت حولها عالمان منفصلان لابد ان يندمجا معًا، لتقسيم الفرحة على الجميع وليس أشخاص بعينهم..ففي كلية الفنون الجميلة يقطن طلاب تلمع عيونهم من كثرة الألوان حولهم..لتأتي اللحظة الصادمة عن الخروج من الجامعة ليتحول العالم الملون إلى مدينة رمادية يغلب عليها الكآبة.

«مروة ناصر» طالبة بكلية الفنون الجميلة بالفرقة الثانية، ومؤسسة فكرة تلوين المدينة الرمادية في حوارها لـ «الميديا توداي»تبرز أسباب اختيارها للفكرة، والمدعمين لها، وما حققته الحملة من أهداف أثرت على المنطقة وساكنيها، من جانب آخر ما واجهته في الشارع من رد فعل.

في البداية أبدت أسرتها الرفض من الفكرة، في الوقت الذي كانت تحاول شرحها لهم حتى تم اقناعهم بها..في حين لاقت الدعم الشديد من زملائها على الرغم من كون الفكرة صانعتها فتاة، وهذا في حد ذاته غريب.

كان تحديد مكان معين لتلوينه والنزول إليه ليس بالأمر السهل، فتتم العملية بتصريح من المحافظة ثم الحي المراد تلوينه، فكانت البداية إيجابية عندما جاء الرد بالموافقة في وقت قصير، الأمر الذي دفعهم للحماس أكثر والتفاؤل بما يقومون.

نشاطات الحملة لن تقتصر على القاهرة فقط، بل تمتد إلى جميع المحافظات بالتعاون مع أناس جاءوا لزيارة الأماكن التي يتم تلوينها ومساعدة الحملة، حتى تكون انطباع ملفت ومشجع على تحقيق أكبر قدر من البهجة، وانتشار المزيد من الالوان في الدولة.

بفرشاة وألوان يستطيع أي شخص إكمال الطريق دون وجود الموهبة، ما يحتاجه فقط الروح المرحة التي تخرج ما بداخله من فرح لينعكس على رسمه للسلالم، تشجيع المواطنون لهم كان سببًا في حماسهم الزائد والدعم المميز الذي جعلهم يبدأون بسلم كوبري 15 مايو، حتى سلم مشاة محطة غمرة، على أن يكون المكان القادم مستشفى 57357.

مروة الشابة التي وجدت شوارع الدول الأخرى عالم مليء بالألوان، والمنازل لوحات تجمع البساطة والفخامة معًا، حتى أُثيرت الغيرة في قلبها من حبها لبلدها التي غلب عليها اللون الرمادي لتبدأ الحلم بألوان بسيطة.. وتستعد لاكتماله.

 unnamed (1)

unnamed (2)

 

التعليقات