في بني سويف.. شبح “الغرق” يطارد طلاب قري شرق النيل.. معديات متهالكة وقيادة متهورة.. ربة منزل: “السائقون يتحرشون بابنتي” (فيديو وصور)

يتعرض  طلاب المدارس بقري شرق النيل، ببني سويف،  لخطورة يومية نتيجة إستخدام المعديات النيلية المنتشرة على أطراف قرى مراكز “الواسطي وناصر وببا والفشن”، وذلك بحد أدني مرتين يوميًا “ذهاب وإياب”، وسط تخوف أهلهم، نتيجة تهالك غالبية المعديات وإفتقادها لوسائل الآمان.

نتيجة بحث الصور عن معديات متهالكة

وقال ماهر حسن، معلم من قرية الفقيرة، التابعة لمركز ببا: “العشرات من الطلاب والطالبات، من أبناء القرية، يستخدمون هذه المعديات يوميًا، للذهاب إلى مدارسهم، ما يعرض حياتهم للخطر، نتيجة سوء حالتها والحمولة الزائدة، فضلا عن رعونة قائد المعدية، حيث يتسابق سائقوها فيما بينهم للفوز بأكبر عدد من الركاب، إضافة إلى عشوائية الحركة فوق المياه”.

وأضاف محمد البطل، محاسب، مقيم قرية الفنت بمركز الفشن، أن المعديات أصبحت خطر يهدد حياة المواطنين وأرواحهم، فقد أصبحت بمثابة “نعوش عائمة” لكون معظمها متهالك وعمرها الافتراضى منتهي، والصيانة تكاد تنعدم، والبعض الآخر يسير بدون تجديد لرخصةإبحارها، لكن المواطنين مضطرين، فهم يترددون يوميًاعلى المدن، لتلبية إحتياجاتهم، فمنهم من يستقلها للذهاب إلى عمله، والبعض الآخر يستقلها للانتقال إلى المدينة لقضاء احتياجاته، وتلاميذ المدارس يستقلونها للذهاب إلى مدارسهم.

وأشار فوزية ع.م ربة منزل، من قرية الفقاعي بمركز ببا، إلى أن نجلتها “سارة” طالبة بالمرحلة الثانوية، دائمًا ما تشتكي من مضايقات سائقي المعديات من الصبية، وأحيانًا يقودها بعض الشباب المعروف عنهم سوء الخلق، ولكن نضطر للركوب معهم، كونها الوسيلة الوحيدة المتاحة لأهل قريتنا.

وكان المهندس شريف حبيب، محافظ بني سويف، قد أعلن عن تشكيل لجنة للتفتيش على الوحدات النيلية بفحص ومراجعة تراخيص وأوراق المعديات النيلية، والتأكد من مدى صلاحيتها وحصر المخالف منها، مشيرًا إلى أنه تم التأكيد على اللجنة بضرورة التفتيش الدوري على الوحدات النيلية والمعديات، للتأكد من التراخيص الصادرة لها والصلاحية الفنية، واشتراطات الصحة والسلامة المهنية، والحمولة المقررة، وكافة الاشتراطات اللازمة للتشغيل.
نتيجة بحث الصور عن معديات متهالكة
وأكد محافظ بني سويف، فى بيان صحفي، أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه الوحدة المخالفة، وإيقافها عن العمل لحين استيفاء الاشتراطات اللازمة، كما شدد على ضرورة إعداد تقرير شهري بنتيجة عمل اللجنة، وذلك بصفة دائمة.