في انطلاق فاعليات «مصر المستقبل».. حلمًا تحول إلى حقيقة بـ«العاصمة الجديدة»

عقب فعاليات اليوم الأول والأهم في تاريخ مصر القادم نحو التقدم والإزدهار. فمُنذ بداية فاعليات اليوم الأول من مؤتمر الاقتصاد المصري«مصر المستقبل» في تمام الساعة الرابعة عصرًا، حيث شهدت مفاجآت سارة للاقتصاد المصرى عبرا كلمات وفود الدول المشاركة، أبرزها تقديم دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، 4 مليارات دولار، من كل جهة ومساعدات ليس لها حدود من قبل الوطن العربي أكمله.

فمن خلاله، قالت المدير التنفيذى للبنك الدولى سيرى موليانى، إن المؤتمر الاقتصادى يعد رسالة هامة، ويوضح أن الدولة قادرة على النهوض الاقتصادى فى الفترة المقبلة، كما سيقدم البنك الدولى 400 مليون دولار لمساعدة الفقراء والقضاء على الفقر تماما خلال الأربعة سنوات المقبلة.

مُستكملة «أن هذا المؤتمر يأتى بعد 4 سنوات من التحول السياسى بالرغم من التحديات التى تواجهها الدولة المصرية، فإن هناك علامات لمصر بأنها تسير فى الاتجاه السليم»، مُشيرة أن لديهم تطلعات للاستثمار فى البنية التحتية والمشروعات التى قد توفر فرص عمل كثيرة للشباب المصرى.

وعلى الجانب العالمي، فقد أشار وزير المالية الفرنسى ميشال سابان، أن مؤتمر مصر الاقتصادى الدولى يمثل نقطة انطلاق تحمل أهمية لعودة مصر إلى الساحة الاقتصادية الدولية. قائلًا: «نريد أن نساندكم ونرافقكم فى تلك المسيرة وفرنسا تقف إلى جانب مصر فى سبيل النمو وتحقيق نهضتها».

موضحًا أن فرنسا تساهم فى بناء مصر الحديثة، وقامت بالمساهمة فى قناة السويس، ذاكرًا: «ديلسبس رمز لهذا التعاون.. فمصر فى قلب التاريخ منذ 5 آلاف سنة وتلعب دور محورياً لا يمكن الاستغناء عنه، فهى ملتقى لدول البحر المتوسط وشريك كبير».

بينما أشاد نيكوس نيكوس أناستديادس، الرئيس القبرصى، إن مصر تدخل فى حقبة جديدة تهدف لتحقيق التنمية الشاملة وتحقيق الاستقرار، من خلال الإصلاحات التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسى وحكومته. وتابع أن هذا المؤتمر يوفر فرصًا للتعرف على الاستثمارات فى مصر.

قائلًا: «البلدان الناجحة يجب أن تكون ودودة من حيث الاستثمار الذى يدفع الاقتصاد». مُشيرًا، أن بلاده تؤيد الإصلاحات السياسية والاقتصادية التى تعمل عليها مصر، مُضيفاً: «سنستمر فى دعم مصر فى المحافل الدولية، قضيتكم هى قضيتنا».

واستكمالًا للمفاجأت التى لحقت باليوم، فقد أشار مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، على إنشاء عاصمة الجديدة بلًا من مدينة القاهرة، والذي سيتم تنفيذه بالكامل بأيدى المصريين، ولينضم إلى قائمة المشروعات العملاقة التى دشنتها مصر مؤخرًا. قائلًا خلال مشاركته بالمؤتمر«أن هذا المشروع العملاق سيكون مهمًا جدًا فى جذب الاستثمارات العربية والدولية، ويأخذ بفكر الاستدامة فى عملية التنمية بأحدث النظم العالمية».

مؤكدًا إنه تم التخطيط بصورة علمية للعاصمة الجديدة، لأن عدد سكان القاهرة سيتضاعف خلال الـ 40 سنة المقبلة، مُستكملًا أن«العاصمة الجديدة نتاج لتخطيط علمى وضعه أكبر خبراء التخطيط». مُضيفًا أن هذا المخطط الاستراتيجى حدد المدن الجديدة المفترض إنشاؤها كالعلمين، وقناة السويس، وتوشكى، وشبكة الطرق، ومشروع المليون فدان.

خاتمًا : «نحن نعمل على مضاعفة المعمور المصرى لـ 12%، ومن هنا كانت فكرة اختيارنا للعاصمة الجديدة، حيث إن القاهرة تنمو باتجاه الشرق وكل المخططات والرؤى تشير إلى أن هذا هو الامتداد الطبيعى، ولذا ستقع العاصمة الجديدة شرق الطريق الدائرى الإقليمى بين قلب القاهرة القديمة، ومنطقة قناة السويس». مُشددًا: ن«سعى لأن نثبت أن هذا المشروع يمثل فرصة كبيرة لمصر الجديدة التى تتطلع لنهضة كبيرة جدا فى كل مناحى الحياة».