في اليوم العالمي لمرض «السكري».. «العدو اللدود» والأكثر شراسة.. دليلك للتعرف على مرض السكر
مرض السكري
مرض السكري

تلك المادة المُسماه بـ«الأنسولين».. ومفعولها الفعال في ضبط مؤشر السكري في الدم لديك بالمعدل الصحيح، ما بين 100 لـ 150 ترتكز نسبة السكر الطبيعية بالدم، وإذا ارتفع عن هذا يُصيبك الدوار والمشكلات الأخرى.. ومن هنا.. تحتفل مثل هذا اليوم كل عام، منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمرضى السكري.

«الصديق اللدود».. كيفما يُطلقون عليه الأطباء، في إشارة منهم لمزامنته للمريض، على الرغم من كونه المرض القادر على التعايش معه المرضى، إلا أن إهماله يؤدي في الحال لظهور أعراضه الشرسة الأخطر على الإطلاق.

حيث كشفت منظمة الصحة العالمية، في أخر احصائية لها، عن تعداد المرضى المُسجلين كمصابي بهذا المرض، حيث مُقدر عددهم بـ 382 مليون حول العالم لعام 2014، ومن المتوقع أن يقفز العدد هذا إلى نحو 592 مليون حول العالم، مجرد حلول عام 2035.

ووفق احصائيات المعهد القومي للسكر، فأن عدد المصابين بمرض السكر في مصر تجاوز الـ7 مليون مريض، ويعتبر هذا المرض الأكثر شيوعًا بين المصريين، كما الشباب والأطفال.

أنواع مرض السكر:

أولًا، هناك نوع من المرض يحتاج لتناول جرعات معينة من الأنسولين، ويُطلق عليه الأطباء عادة «المرض المناعي»، والذي تقوم فيه الأجسام المُضادة بمهاجمة خلايا البنكرياش داخل الجسم، والمسئولة عن إفراز الأنسولين، ما يؤدي لعدم إفرازها مع تخزينها بالجسم. وهذا النوع ينتشر غالبًا بين الأطفال.

وعن النوع الثاني من مرض السكري، فيُششير الأطباء عن تواجد هرمون الأنسولين بالجسم، لكنه غير قادر على إفرازه بشكل سليم، كما هناك نوع خاص يُسمى «سكر الحمل»، وهذا النوع تتعرض له السيدات فترة الحمل وتنتهي بعد الولادة، ونوع أخر يُسمى «سكر السمنة»، وهذا النوع يأتي بسبب زيادة مسبة الخلايا الدهنية بالجسم، وللتخلص من هذا النوع يتم التخلص من الوزن الزائد.

أعراض المرض:

مابين كافة الأعراض التي تحدث للإنسان، تأتي أعراض السكري لتتشابة مع أعراض لأمراض أخرى، لذا وجب إجراء الفحوصات كل 6 أشهر للتأكد من وجوده أو عدمه، من تلك الأعراض: «العطش، والرغبة في تناول المياة بشكل مبالغ فيه، الرغبة في التبول بشكل متكرر، ووقوع إلتهابات جلدية بشكل مستمر، والتعرض لمشكلات بالأسنان».

الأكثر عرضه للمرض:

حيث من المُترض أن هناك بعض الأفراض الأكثر عرضه للمرض، من بينهم من يتواجد بعائلته بصلة قريبة مرضى بالمرض، فـللعوامل الوراثية بنسبة 20% تأثير كبير، كذلك من يعانون من إفراز الهرمونات الخاصة بالنمو والغدة الدرقية بشكل كبير، ومُتناولي أدوية الكورتيزون، كذلك من يعانون أمراض إلتهابات المعدة والبنكرياس والأورام الخاصة بالبنكرياس».

حقائق عن المرض:

عادة ما تنتشر بعض الشائعات مجرد ظهور مرض ما، ونحن ننشر تلك الشائعات بشكل مبالغ فيه، ونتداوله وكونها السليمة دون الرجوع للأطباء، فقد نشرت منظمة الصحة العالمية، موضوع خاص يتضمن أهم الشائعات الكاذبة التي تداولها أهل المرض.

من بينهم، أن تناول السكر كثيرًا يؤدي لإصابة بمرض السكر، لكن هذا الأمر غير صحيح فالإصابة بالمرض قد يكون وراثي، أو غير وراثي، فقد يكون المريض لا يوجد ضمن أقاربه أحد المصابين بالمرض، غير ان السكر لا يؤدي للإصابة بالمرض.

كما أن هناك شائعة، عن أن من يتناول الأنسولين مرة، لا يقدر على التخلي عنه، وذلك للحفاظ على معدل السكر في الدم، لكن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، حين تُشير المنظمة أن مع ممارسة الرياضة وفقدان الوزن تصبح قادرًا على التحلي عن الأنسولين.

غير أن هناك شائعات خاصة بالأنسولين كـعلاج في حد ذاته، حيث توجه له تهمة التأثير على المريض وإصابته ببتر للأطراف والضعف عمومًا، وهذا الكلام أيضًا يعتبر غير سليم، فيعتبر الأنسولين أفضل علاج لمرض السكري.