في اليوم العالمي لمرض «الجذام» .. العالم يأمل 2015 دون المرض

في اليوم العالمي لمرض «الجذام» .. العالم يأمل 2015 دون المرض
مرض الجذام


مرض الجذام

يعتبر اليوم هو اليوم العالمي للجذام، فيه يتم عقد العديد من المؤتمرات في الدول الإفريقية والآسيوية، لكي تباشر الدول في عرض ماهو جديد حول المرض، وإلى ما وصلت نسبة الشفاء، وكام تبقى عدد من المرضى، وكم لديهم الوقت لكي يتعافوا من هذا المرض الخطير، مثل ما يحدث في ليبيا وتشاد ومورتنيا.

وكثيرًا منّا لا يعرف ماهو مرض «الجذام»،  فهو مرض معدي ومزمن تسبّبه المتفطرة الجذامية، وهي عصيّة قضيبية الشكل تقاوم الحمض، ويعيش هذا المرض، في الجلد والأعصاب المحيطية والغشاء المخاطي للسبيل التنفسي العلوي وكذلك العينين، منتشر في المناطق الآسيوية، والإفريقية، وكذلك في أمريكا الجنوبية.

تحدث العدوي عن طريق دخول الفيروس عن طريق الاستنشاق، أو الطعام، أو التلامس الجلدي، أو من خلال الغشاء الخاطي، وساعد على أنتشاره عدة أسباب يجب على الجميع توخي الحظر منها، مثل سوء التغذية، والسكن غير مناسب، والمستوى المتدني من الحياة والتربية، ومخالطة أشخاص مصابين لفترة طويلة.
جذام

 

الجذام
فيما أنه مرض من السهل علاجه الآن، مع التقدم السريع في عالم الطب، كما أن منظمة الصحة العالمية اتاحت منذ عام 1995 العلاج بأدوية متعددة بالمجان لجميع المرضى في أنحاء العالم كافة، كما أنّها توفر علاجاً بسيطاً ولكنه ناجع للغاية من جميع أنواع الجذام.

عُرف الجذام في الحضارات القديمة في الصين ومصر والهند، ويعود إلى عام 600 قبل الميلاد تاريخ أوّل إشارة كتابية معروفة إليه، وعلى مدى التاريخ كان المصاب، في كثير من الأحيان، يعيش منبوذًا وحيدًا بعيد عن أسرته وعائلته.

ورغم أنّ الجذام كان يُعالج بطريقة مختلفة في الماضي، فإنّ الطفرة الأولى في علاجه حدثت في الأربعينات إثر اكتشاف دواء «الدابسون» الذي أوقف المرض، ولكن فترة علاجه كانت تأخذ العديد من السنوات، بل وأنها كانت كثيرًا تمتد طوال عمر المريض، فكان من الصعب على المريض متابعة العلاج.

وفي فترة الستينات بدأ الجذام الناجم عن المتفطرة يقاوم دواء الدابسون، وهو الدواء الوحيد المعروف بالعالم في ذلك الوقت لعلاج الجذام، واكتُشِف في مطلع الستينات «الريفامبسين والكلوفازيمين»، وهما المكوّنان الآخران للعلاج بأدوية متعدّدة، وفي عام 1981، أوصى فريق دراسة تابع لمنظمة الصحة العالمية باستخدام علاج متعدّدة الأدوية يتألف من ثلاثة أدوية هي: الدابسون والريفامبسين والكلوفازيمين، وتمكّن هذه التوليفة الدوائية شفاء المريض.
مركز وسائل الإعلام

أما اليوم، تحسنت كثيراً مكافحة الجذام بفضل ما تفعله الدول، وأصبح تشخيص المرض وعلاجه من الأمور السهلة، وذلك نتيجة تعاون الخدمات الأولية لمكافحته في القائم من الخدمات الصحية العامة،  وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الجذام للأعوام 2011-2015،  تزيد الآن البرامج الوطنية لمكافحته من تركيزها على الفئات السكانية التي تعاني من تخلف وتأخر، لكي يتم تحقيق ما يسعى إليه العالم وهو نهاية 2015 بدون جذام.  

 

 

التعليقات