في «اليوم العالمي للمرأة» نساء يشعلن الساحة البرلمانية

في «اليوم العالمي للمرأة» نساء يشعلن الساحة البرلمانية
سيدات في البرلمان

لم ينتظرن اليوم العالمي للمرأة للتنديد بحقوقهن، فيما بدأن السيدات المصريات يستعدون لقطف ثمارهن من تنديد بحُرييتهن ومقامهن في المُجتمع بدخولهن في الانتخابات البرلمانية لعام 2015م، التي على استعداد أن تُقام في مصر، وذلك لإثبات ذات المرأة المصرية أمام العالم باكمله.

على الرغم من انه لم يتحدد موعدًا نهائيًا للانتخابات البرلمانية، فيما يتم تأجيلها ولم يتم الاعلان عن ترسيم الدوائر الا ان الامال المعقودة بدخول البرلمان حركت من رأى في نفسه المقدّره على العمل الشاق لخدمة مصر والعمل على رفعتها بالانضمام الى المجال التشريعي.

في اليوم العالمي للمرأة.. بابتسامة مُشرقة تتنافس المرأة المصرية من أجل الحصول على نصف المجتمع، لكي يكون لقب «نصف المُجتمع» التي يُشار تجاهها على حقٍ تام، تجدها مُنافسة قوية على سُلطة سياسية تجعل شأنها مرفوع هي وغيرها وسط البلاد، راغبة من العالم أن يعترفوا آخيرًا بحُريتها ومشوارها المُهم في المُجتمع.

فيما أقام المجلس القومي للمرأة برنامج تدريبي أطلقه المجلس يستمر لمدة 4 أيام تحت عنوان «المرأة المصرية.. خطوة نحو برلمان 2015» و يأتي هذا البرنامج التدريبي في إطار حرص المجلس القومي للمرأة على تأهيل المرأة سياسيًا ودعم السيدات اللاتي يرغبنّ فى الترشح للإنتخابات البرلمانية المقبلة.

فالمجتمع المصري قد شهد تغيرات سياسية مُختلفة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، بداية من ثورة يناير 2011م، مرورًا بـ30 يونيو 2013، فلماذا لن يتقبل وجود المرأة في البرلمان، لذالك خرجت المرأة المصرية في الشوارع تُندد بصوتها للترشح للانتخابات وهي تتلقى كلمات من الجميع تجرحها مثلما وقفت في ساحة ميدان التحرير تندد بالفساد والقمع والظلم وتتلقى نفس الضربات الموجعة في سبيل الوطن.

الجدير بالذكر، بلغ العدد النهائي للسيدات المرشحات لبرلمان 2015م، وفق الكشوف النهائية للجنة العليا للانتخابات 949 سيدةً، وهي النسبة التي تقارب عدد المرشحات في عام 2011 حين بلغ عدد المتقدمات وقتها 984.

من السيدات التي أشعلن برلمان 2015م..

سما المصري.. فنانة استعراضية تقدمت مثلها مثل أي مواطن مصري للانتخابات البرلمانية عن دائرة الأزبكية فيما تم قبول أوراق ترشحها، وهو الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في المجتمع المصري كونها راقصة استعراضية فكيف ستقوم بإدارة أي شأن من شؤون البلاد، موضحة الراقصة سما المصري أنه حق لها أن تكون من ضمن المُرشحين بالبرلمان ولا يحق لأي كان أن يتحدث عن كونها مُرشحة به فالانتخابات هي التي تُحدد.

آمال عثمان.. هي سيدة مصرية صديقة جيهان وسوزان مبارك، حيث اقترن اسم الدكتورة آمال عثمان بفترة الرئيسين الأسبقين محمد أنور السادات ومحمد حُسني مبارك وبالأخص فترة نشاط زوجتيهما جيهان السادات وسوزان ثابت اللتين جمعتا حولهما عددًا من مشاهير النساء بالحياة السياسية المصرية، حيث قررت اعتزال العمل السياسي والحزبي فى 25 مايو 2011م، في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وعادت إلى عملها الأكاديمي بكلية الحقيق في جامعة القاهرة.

شاهيناز النجار.. هي الأسم الذي لن يرغب أيًا من ثوار 25 من يناير وجودها على الساحة البرلمانية، وذلك كونها زوجة المُهندس أحمد عز من اتُهم مُسبقًا في اعقاب ثورة 25 يناير، تخوض شاهيناز النجار المنافسة مُجددًا على مقعد الفئات بدائرة المنيل، مدججة بآمال وطموحات ودوافع كبرى لم تكتمل في دورة العام 2005م.

فيما يتقدم العديد من السيدات المصرية من شتى بقاع الدولة للانتخابات البرلمانية 2015م، رغببة في الحصول على نصيب لهن في الانتخابات.. تُرى هل سيشهد برلمان 2015 حضورا نسائيا لافتًا مثلما كان عهد المرأة مع البرلمان في العقود الماضية.

التعليقات