في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد «المرأة».. هي ليست آلة في الحياة

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد «المرأة».. هي ليست آلة في الحياة
القضاء على العنف ضد المرأة
القضاء على العنف ضد المرأة
القضاء على العنف ضد المرأة

في الوقت الذي تتلاقى فيه النساء حول العالم للاحتفال ببداية الستة عشر يومًا من النضال ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، يظل العنف ضد المرأة متفشيًا بأشكال عديدة في المجتمعات كافة، إمرأة.. تربت عى أن تكون شفافة في الحياة غير مرئية بين الأحقاف، قابلة للتشكيل، التغير والتبديل من قِبل كل من كان..

«إمرأة».. اقنعها المحيط الجاحد الذي يحوم حولها وكأنة طوق مُغلق بأصفاد بكينونتها على أنها آلة لا تعرف كيف لها أن تتوقف دون أن يضغط «الرجل» زر الإيقاف، تعاملت في الحياة على كونها جسد لا يحق له أن يعرف كيـف يصـف الرغبـة أو يعلن النفور.. بأنها أرض لا تجادل المطر و لا تقاوم الجفاف..

أيدت الصمت في مشوارها كوسيلة لإنصاف الحلول، حتى وصلت إلى نقطة ما وجدت لأنوثتها إنصاف في الوجود، كلمة «لا للعنف ضد المرأة» ظلوا يرددوها في كل الأوقات، حق المرأة في الإسلام جملة استخدموها لإظهار هويتهم في الحياة، هُنا استجاب القليل وتغاضى من فتك به الجهل، واستمر حال المرأة في المعاناة..

شعرت في لحظة أنها أوشكت على الضياع، نزلوا في الشوارع من أجل استعادة الهوية، هوية المرأة التي عانت في الحياة، بدأ صوتها في الارتفاع حتى صارت هي نصف المجتمع، صار لها دور في كل الأوقات، لكن رغم المساعي الحثيثة التي يبذلها العالم لوقف العنف ضد النساء.. لم تجدي نفعًا في بعض الأوقات حيث تظل المرأة آلة في الحياة..

ملأت روحها بالأمل.. الأمل في الغد الذي يزيل يأس وجهل القلوب، لكن..على الرغم من تحديها للحياة والمجتمع وظهور هذه التطورات الكثيرة في حياتها.. يظل العنف ضد النساء والفتيات، واسع الانتشار في شتى بقاع الأرض، ما زال حال المصريات لا يسر، وما زلن يجاهدن للحصول على حقوقهن..

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد «المرأة».. أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار بدافع من العزيمة، قررت أن تضع حد للدفاع عن نفسها، ليس نزلت لتحمي نفسها من العنف الجسدي فقط، بل من العنف الذي به يحاول الرجل أن يسيطر على افكارها ومشاعرها، العنف من أن يجعل منها آلة في الحياة..

يحتفل اليوم العالم بأكمله بلحظة القضاء على العنف ضد المرأة وسط كل ما يحدث كل يوم من انتهاكات لحقوقها وحريتها وكرامتها، حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993م، جميع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في ذلك اليوم تهدف إلى زيادة الوعي العام لتلك المشكلة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *