في اليوم العالمي للطفل.. دولًا تصنع مستقبلها برعاية أطفالها

في اليوم العالمي للطفل.. دولًا تصنع مستقبلها برعاية أطفالها
img_1394695905_717
img_1394695905_717
اليوم العالمي للطفل

«الطفل».. المخلوق الأكثر براءة حول في الكون، قطعة صلصال تُشكلها الأسرة كما ترغب، بل ويُشكلها المجتمع حسب عاداته وتقاليده، حيث تختلف عادات وأساليب كل طفل في التعامل مع الأخرين حسب منشأه، كان لهذه البراءة الحق في أن يكون لها يومًا عالميًا ترعاه جميع الدول بحرصٍ واهتمام، إنه العشرون من نوفمبر الذي خصصته الأمم المتحدة لرعاية الطفل.

في 1954، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة كل الدول إلى إنشاء يوم عالمي للطفل، دون تحديد يوم موحد. لكن إختيار يوم 20 نوفمبر جاء بعد توقيع اتفاقية حقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989 التي ترجع أيضًا إلى إعلان حقوق الطفل الذي أورخ أيضا في 20 نوفمبر 1959.

بعض الدول تهتم بيوم الطفل وتقيم له مراسم احتفالية مختلفة، وحملات دعائية مختلفة تطرح أفكار جديدة لرعاية الطفل وحمايته، وأخرى تقدم أبحاث في مختلف المجالات التي تخص الطفل وتتقدم بالنصائح حول نفسيته وما يشوبها من مشكلات نفسية وحسية بسبب الحروب والمجاعات والعنف في المجتمعات المختلفة، والتأثيرات السلبية التي يتعرض لها الطفل في كل مكان في العالم بسبب ذلك.

ففي فرنسا، تقوم منظمة مدافعين عن الأطفال برفع تقرير سنوي لكل من رئيس الجمهورية الفرنسية ومجلس النواب الفرنسي. ومن جهتها تقوم اليونيسف بتنظيم عدة فعاليات وأنشطة للتعريف والاحتفال بهذا اليوم.

وقد دعت الامم المتحدة البلدان المختلفة في العالم إلى إنشاء هذا اليوم كدعوة لنشر وبث روح الحب والتاّخي بين الأطفال في العالم، والمساواة في حقوقهم ومسؤولية العالم تجاههم، وأغلب دول العالم تحتفل بيوم الطفل في 20 نوفمبر حسب توصية الأمم المتحدة، على عكس بعض الدول التي أتخذت لها أيامًا أخرى وطرقًا أخرى للتعامل مع مثل هذا اليوم.

ولأن الأطفال هم شباب المستقبل للبلدان، فكان عليهم أن يتهموا به ويهتمون بتأثيرات الحياة الايجابية والسلبية عليه، فنفسية الطفل تنعكس دومًا على المجتمع الذي يعيش فيه، إما بالحب والصلاح أو بالعنف والخراب الذي يدمر الأمة بأكملها، فالطفل هو صانع مستقبل الوطن، لذلك كان على الوطن أن يرعاه منذ صغيره، كي يكون حاملًا للمسؤولية في كبره.

 

التعليقات