في اليوم العالمي لإحياء ذكرى محرقة اليهود.. «إيرينا بوكوفا» توجه رسالة للعالم لنبذ العنف

في اليوم العالمي لإحياء ذكرى محرقة اليهود.. «إيرينا بوكوفا» توجه رسالة للعالم لنبذ العنف
10941714_608807119265909_255124417_n

10941714_608807119265909_255124417_n 

في مثل هذا اليوم.. كانت هناك إبادة جماعية لليهود، ويماثل هذا التاريخ ذكرى تحرير الجيوش السوفييتية لمعسكر الاعتقال والإبادة الألماني النازي في عام 1945، كما عمد النازيون وعملاؤهم خلال الحرب العالمية الثانية إلى قتل ما يُناهز ستة ملايين رجل وامرأة وطفل لأنهم يهود، وذلك في محاولة منهجية للقضاء على المجتمع اليهودي في أوروبا.

كان على رأس اللذين تمت إبادتهم جماعات الروم، والسنتي، كما تم اضطهاد ملايين من الشعوب المهاجرة كالغجر، والأناس المعوقين والمعارضين السياسيين، وبعض المختلفين أيديولوجيًا، لذا تقدم منظمة اليونسكو عددًا من المعارض لتسليط الضوء على عمليت الإنقاذ التي تمت خلال المحرقة.

وفي السياق ذاته، بعثت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، رسالة إلى العالم بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى المحرقة اليهودية، تؤكد فيها أن التعصب من شأنه أن يستهدف القضاء على الأشخاص جسديًا ومحو ثقافتهم وتراثهم على حد سواء. كما أنه يدفع في نهاية المطاف إلى فتح أعيننا أمام ما يجري من معاداة للسامية في يومنا هذا وإلى محاربة هذه المعاداة بلا هوادة.

كما أشارت إلى أن نقل هذا التاريخ يُنير إدراكنا لآليات الاستبعاد والعنف التي نراها اليوم، بأشكال مختلفة، في مناطق معينة من العالم، ويذكّرنا بأن التعصب يستهدف القضاء على الأشخاص جسديًا ومحو ثقافتهم وتراثهم على حد سواء، ويدفعنا في نهاية المطاف إلى فتح أعيننا أمام ما يجري من معاداة للسامية في يومنا هذا وإلى محاربة هذه المعاداة بلا هوادة.

وعلى الجانب الآخر، أُنشئت اليونسكو منذ سبعين عامًا، غداة وقوع محرقة اليهود، لغرض محدد يتمثل فى منع العودة إلى الجنون الإجرامي للنازيين ولعملائهم، وذلك من خلال الارتكاز على موارد التربية والثقافة، ومن خلال تعزيز التضامن الأخلاقي والفكري بين الشعوب، إذ أنه يكفل احترام الكرامة البشرية ومباديء المساواة بين جميع البشر.

كما أوضحت انه على المنظمة أن تتيح للشباب حماية أنفسهم من الخطابات التي تحمل في طياتها الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، وعدم الانخداع بالمظاهر العديدة التي تتستر خلفها هذه الظواهر فى الوقت الراهن، كما يفترض هذا العمل ردًا مفصلاً على كل حالة من حالات إنكار المحرقة والتخفيف من أهمية الجرائم المرتكبة بحق اليهود، وهما نزعتان تنطويان على سعي إلى تبرير وإدامة الكراهية التي كانت سببًا في ارتكاب الإبادة الجماعية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *