في الذكرى الرابعة لـ«ثورة 25 يناير».. «الأحزاب» بين المُشاركة والانسحاب

n4hr_13274729621 

لحظات فاصلة بادر فيها جميع طوائف الشعب احتفالًا بالذكرى الرابعة لثورة الـ25 من يناير مُتسارعين في حلبة السابق، بأعين مُترصدة تراقب وتخطط ما يعكر صفو هذا، اليوم، ففي أربعة أعوام تغيرت فيها الأحوال من السييء إلى الأسوء، لاسيما لحظات قليلة أحس بها المواطن بهواء نقي سوف يغير مجرى حياته ومن ثُم يبادله الشعور باليأس مرة أخر.

أربعة سنوات تصاعدت فيها قوى سياسية وأندثرت قوى أخرى، فقابلت الحركات الثورية بين مؤيدٍ ومعارضٍ للنزول إلى الميدان منهم من خشيى حدوث أي عنف ومنهم من خطط لها مُنذ فترات. حيث أعلن عمرو علي، المنسق العام لحركة 6 أبريل، أن أنصار الحركة سوف يشاركون في التظاهرات احتجاجًا على الأحكام القضائية ببراءة رموز نظام مبارك.

كما دعت الجبهة السلفية أنصارها إلى المشاركة في تظاهرات 25 يناير تحت شعار« الالتفاف حول الهوية ورفض الهيمنة وإسقاط حكم العسكر». من الناحية الأخرى، رفضت قوى سياسية أخرى عدم مشاركتها في التظاهرات مُببرة موقفها، خوفًا من حدوث أعمال عنف وشغب تضرر بمصالح البلد.

حيث أصطف عددًا من الأحزاب المعارضة بداية من حزب الدستور الليبرالي الذي رفض النزول خوفًا من حدوث أعمال عنف بين قوات الأمن وأنصار جماعة الإخوان المسلمين.

فيما أعلن حزب «مصر القوية» رسميًا عن المشاركة، لكنه ترك حرية المشاركة لأعضائه بصفة شخصية وليست حزبية. من جانبه أعلن حزب «الكرامة الناصري» عدم المشاركة في التظاهرات، مُكتفيًا بتنظيم ندوة بنقابة الصحفيين احتفالًا بالذكرى الرابعة للثورة.

على الصعيد الأخر، أكد محمد عبد الرازق عضو حركة «إحنا أسفين ياريس» الداعمة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك على حسم الحركة موقفها من عدم النزول للاحتفال بذكرى الثورة وذلك بسبب نزول مؤيدي جماعة الإخوان، مُشيرًا أن أي شخص سيشارك في الاحتفالات سيحسب على جماعة الإخوان ويمنحهم عددًا، عبر تصريحًا صحفي له.

كما أن الشواهد جميعها تؤكد على نية الجماعة في إحداث العنف والشغب في ذلك اليوم، مما يستوجب من الجميع عدم النزول حتى لا يتسبب في إرباك قوات الأمن وترك لهم الحرية في ملاحقة الخرجيين عن القانون.