في الذكرى الرابعة لـ«الثورة».. انتشار القبض على الصحفيين في أماكن متفرقة

100213152651eL3R 

في ذكري ثورة قام بها شباب مصريون ضد فساد ساد لمدة 30 عام، كان كل حلمهم الحصول علي ابسط حقوقهم، فقاموا بتظاهرات ضد الحكومة بسبب العديد من المشكلات في المجتمع، وأهمها كرامة المواطن المصري، حيث شهد في حكم مبارك التعذيب والسحل للمواطنين وسبهم في الأقسام ومقار أمن الدولة، وانتهاك أبسط حقوقه التي تتمثل في «عيش، حرية، ديمقراطية، عدالة اجتماعية».

حيث خرج اليوم العديد من الصحفين بالتظاهر في الميادين والشوراع لإحياء الذكري الرابعة لثورة 25 يناير، وقاموا بمظاهرة نقابة الصحفيين التي ضمت بعض القوى الثورية والاشتراكيين الثوريين، الذين رددوا هتافات مطالبة بإسقاط النظام، وألقى الأمن القبض على عدد منهم، فيما تفرق باقي المتظاهرين إلى الشوارع الجانبية.

وظل أنصار الرئيس السيسي في أماكنهم بالقرب من نقابة المحامين، ومحطة مترو جمال عبدالناصر.

وعلي الجانب الاّخر، أُصيب المصور الصحفي نادر نبيل، مصورموقع مصراوي الإلكتروني، بطلقات خرطوش بالرأس واليد أثناء تغطيته لأحداث الاشتباكات بميدان عبد المنعم رياض ومنطقة الإسعاف وشارع رمسيس بوسط المدينة.

كما أن قوات الأمن قامت باحتجاز علاء القصاص، مصور، أثناء تغطية الاشتباكات بميدان عبد المنعم رياض، وقامت قوات الأمن بالإعتداء عليه واستولت علي متعلقاته ومعداته.

وفي السياق ذاته، وقعت بعض الاشتباكات اليوم بين قوات الشرطة و قوى ثورية من المتظاهرين بالذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، وسادت حالة من الكر والفر بين الطرفين، وتم غلق شارع رمسيس لقرابة الساعة، إلا أن قوات الشرطة قامت بتفريق المتظاهرين بالقوة و أعادت فتح الشارع وحركة المرور إلى طبيعتها، فيما عادت قوات الشرطة لتمركزها مرة أخرى أمام دار القضاء العالي و المتحف المصري بالتحرير.