في الذكرى الرابعة لثورة «يناير».. غياب القوى الثورية عن الاحتفالات
صورة أرشيفية


ثورة يناير
أيام قليلة، ويمر أربعة سنوات على قيان ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة التي غيرت مسار مصر، وقلبتها رأسًا على عقب، عندما قرر الشباب الخروج عن الصمت، والوقوف ضد كل ظالم، والمناداه بالحرية والعدالة الاجتماعية.

ومع كل ذكرى على مدار الثلاث السنوات الماضية، كان يخرج الشعب القوى الثورية، لاحتفال بالثورة، وللمطالبة بتحقيق مطالبهم على أكمل وجه، من أجل حياة أفضل للشعب المصري، وفي هذا العام تختلف آراء العديد من القوي الثورية والأحزاب السياسية حول الاحتفال بذكرى الثورة.

وترى بعض القوى والحركات الشبابية وعلى رأسها حركة 6 إبريل أن الاحتفال بذكرى الثورة يكون عن طريق تحقيق مطالبها، ومن وجهة نظرهم أن هذه المطالب لم تحقق إلى الآن.

وأكد محمد كمال، مدير المكتب الإعلامي لحركة شباب 6 إبريل وعضو جبهة «ثوار» في تصريحات صحفية له،  أن الحركة بالتنسيق مع جبهة «ثوار»، مازالت في حالة دراسة لطريقة «الاحتفال» التي ستخرج به الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، لافتا إلى أن اليوم لن يكون احتفاليا، لأن أهداف الثورة لم تتحقق، حسب قوله.

وأكد كمال إن الحركة لم ولن تتفق  مع جماعة الإخوان في المشاركة في أي فعاليات، ولكن سيتم الأتفاق مع الأحزاب الثورية وجبهة طريق الثورة التي تضم حركة الاشتراكيين الثوريين وشبابا من أجل العدالة والحرية.  

كما أعلن حزب المصريين الأحرار وعدد من الأحزاب السياسية الأخرى عدم المشاركة في أي فعاليات مقررة في الذكرى الرابعة للثورة، مؤكدين على تفرغ الأحزاب من أجل أنتخابات البرلمان، كما قرر حزب النور عدم مشاركته نهائيًا في أي من الاحتفالات في ذكرى الثورة هذا العام، مؤكدين على أن أنهم رافضين الحشد والحشد المضاد.

على صعيد آخر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأنه سوف يفرج عن عدد من الشباب المحبوسين الذين لم يتورطوا في أي ضرر بالبلاد، جاء ذلك ردا على سؤال للرئيس السيسي خلال لقائه مع الوفد الصحفي والاعلامي المرافق له في الامارات.

وأكد الرئيس السيسي أنه يبحث موقف إثنين من المحبوسين اللذين صدرت ضدهم أحكاما فى إحدى القضايا، وأنه سيحدد الموقف في ضوء مراجعة مواقف المحبوسين الآخرين.