في الذكرى الثانية لأحداث«الإتحادية»..«دوام الحال من المحال».. «مرسي» في السجن..وأعضاء جبهة «الإنقاذ» في مفترق الطرق

في الذكرى الثانية لأحداث«الإتحادية»..«دوام الحال من المحال».. «مرسي» في السجن..وأعضاء جبهة «الإنقاذ» في مفترق الطرق
أحداث الاتحادية
أحداث الاتحادية
أحداث الاتحادية

في الذكرى الثانية لأحداث الاتحادية، مرت البلاد بالعديد من التغيرات فـ«دوام الحال من المحال»، ليتغير أشخاص بعينهم، لتتمحور أحداث كثيرة، يمر الشعب بظروف عديدة، جعلت منه شخصية متقلبة المزاج بمرور السنوات وتغير الأحداث، وعندما نرجع بالزمن إلى الوراء نتذكر..

الدعوة التي قامت بها القوى المدنية للإحتشاد بالإتحادية، ونزول أهالي المحافظات الأخرى بالميادين العامة، تنديدًا بالإعلان الدستوري الذي وضعه الرئيس السابق محمد مرسي، والذي حصل على كافة الصلاحيات تتحصن فيها قرارته من الطعن عليها أمام القضاء، ليشارك الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، وهم أعضاء جبهة الإنقاذ، كما شارك عدد آخر من الشخصيات العامة والبارزة.

وبعد ذلك يُعلن عدد من الشباب الدخول في اعتصام مفتوح لحين تراجع مرسي عن هذا الإعلان، الأمر الذي جعل أنصار الجماعة يتواجدون بالإتحادية بحجة الحفاظ على القصر والوقوف ضد هجوم المعتصمين، في حين تم فض الاعتصام بالقوة وطرد المتظاهرين، في معركة دامية راح ضحيتها العديد وعلى رأسهم الصحفيين، ليكون الحسيني أبو ضيف أبرزهم.

كان أبو ضيف عين الحقيقة في ذلك الوقت لكنه فقد حياته وكاميرته، بعد معركة من تبادل بين الخرطوش والحجارة بين مؤيدي الإخوان ومعارضس الدستور، لتتحطم المحال المجاورة واستشهاد 12 متظاهرًا، لتستنكر جبهة الإنقاذ استخدام العنف المفرط الذي حدث بالإتحادية.

استنكر أعضاء جبهة الإنقاذ ماحدث من عنف مفرط على أرض الإتحادية، فقد قال :« بعد العنف المفرط ضد التظاهر السلمي وقتل المتظاهرين تحت سمع وبصر الدولة، مات الإعلان الدستوري والاستفتاء إكلينيكيًا، وفقد النظام كل شرع»، كما قال رئيس حزب مصر القوية، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح:«دماء المصريين التي تُراق الآن أمام قصر الرئاسة مسئولية الرئيس، واستبدال الأمن بمؤيدي الرئيس انهيار للدولة».

أما عن خالد علي، المحامي الحقوقي، فقد قال:«في محيط الإتحادية الدم بلا ثمن، مليشيات إخوانية وشرطة متواطئة يطلقون القنابل والرصاص على ثوار يقاومون بالحجارة والهتاف.. الثورة مستمرة»، في حين أدان عددًا من الكُتاب والمفكرين ما حدث، كما لم يقتصر الأمر على رد الفعل المحلي وامتد إلى الأوساط الدولية والعالمية.

لنتقلب كفة الميزان على الرئيس محمد مرسي، بعد احتشاد الشعب المصري في ميدان التحرير لإسقاط النظام في 30 يونيو، وتبدأ محاكمته على ذمة قضايا من بينها أحداث الإتحادية والتي مازالت تُنظر أمام محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، المنعقدة بأكاديمية الشرطة.

كما أن جبهة الانقاذ أصبحت في مفترق الطرق منذ ثورة 30 يونيو، وبالأخص بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة بسبب تصريحات البرادعي لرفضه لما حدث من استخدام عنف، وسافر إلى الخارج، ولم يظهر حتى الآن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *