في الحديث عن «الفلانتين».. «اّدم»: «بابا بيطلب مني أخرج مع أختي وخطيبها»

في الحديث عن «الفلانتين».. «اّدم»: «بابا بيطلب مني أخرج مع أختي وخطيبها»
c2136744fd

c2136744fd
في يومًا عاديًا كبقية الأيام على أخواتنا من «السناجل»، ومختلفًا على «المُرتبطين» حيث تمتلىء الشوارع باللون الأحمر والقلوب، إنه «عيد الحب» يا سادة.

ففي هذا اليوم تكثر التنزهات ما بين معظم المرتبطين لكي يظهروا حبهم لبعض لكثير من الناس، ولكن بالنسبة لعادات مجتمعنا الشرقي، فمن الصعب علي بعض المرتبطين الخروج سويًا بمفردهم، حيث يفرض الأباء علي إبنتهم أن تخرج مع من ترتبط به ولكن بشرط، أن تأخذ أخوها معها، وبمفهومنا نطلق عليه «العزول».

فمن خلال حوارنا مع واحد مع إحدى أخوات المرتبطين، ويدعي اّدم، حيث يروي لنا ما يحدث في ذلك اليوم، حيث يقول لنا: «بابا بيطلب مني أخرج مع أختي وخطيبها علشان يعني أخلي بالي من أختي، وكمان علشان الناس متتكلمش علينا وتقول إننا سايبين أختي تخرج مع خطيبها لوحدهم».

كما أوضح لنا أدم قائلًا: «أنا بكون مكسوف جدًا لما بخرج معاهم بحس إني رخم، وكمان بحس إن شكلي وحش وإني عزول في وسطهم، بس هو ده اللي لازم يحصل لأننا في مجتمع رجعي، مش بيفهم غير بس اللي علي مزاجه، فعمري ما أرضي إن حد يتكلم عن أختي بأي سوء».

ولكن علي الجانب الآخر، تنزعج الأخت والتي تدعي رودينا، من هذا حيث تعتبره نوع من أنواع عدم الثقة، فهي تريد أن تجلس مع حبيبها بمفردهم للتعرف علي بعض أكثر حيث أوضحت لنا قائلة: «أنا طبعًا ببقي مكسوفة لما أخويا بيخرج معانا ومش بعرف أتكلم مع خطيبي علي راحتنا، وبضايق من كده، وبحس إن بابا بيبعته معانا علشان مش واثق فيا».

وبالرغم من التقدم الذي شهده العالم عبر العصور، وظهور التكنولوجيا وتقدم الزمن، إلا أن العادات والتقاليد لم تتغير بعد، فسيزال الإخوه برفقة الحبيبين طيلة فترة الخطوبة إلي أن يتزوجوا.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *