في أفغانستان.. تغيير هوية الفتيات تقليد له رؤية خاصة

في أفغانستان.. تغيير هوية الفتيات تقليد له رؤية خاصة
=-=-=-=
تغيير هوية الفتيات في أفغانستان
تغيير هوية الفتيات في أفغانستان

منذ القدم، كانت ولادة البنات تشكل العار لأسرهم في البلاد والمناطق الأمية، وكانت اصل تلك العادة منتشرًا في عصر ما قبل الإسلام، إلا أن أنزل الله آيه تخص ذلك الفعل على رسوله الكريم، فقد قال تعالى:«وإذا الموؤدة سُئلت..بأي ذنب قُتلت»، فهم لم يدركوا قيمة الفتاة في مجتمع ذكوري لا يرى سوى الرجل معظمًا دوره في كل ما يقوم به.

لتُثبت الفتيات على مر العصور أهميتها، وكونها كيان خاص متفرد يستطيع أن يفرد شخصيته وسيطرته كالرجل، حتى ارتقت إلى المناصب الرجالية ونجحت فيها، لتختفي تلك العادات، وتتغير نظرة المجتمع، لكن البعض لم يسمع قط عن تلك العادة منذ اختفائها لتظهر من جديد.
في أفغانستان.. لازال تفضيل الذكور على الإناث موجودًا، فهم يرون أن وجود الذكور في العائلة ضرورة اجتماعية واقتصادية، ولا تكتمل الحياة إلا بوجودهم، كما يطلق على هذا التقليد «Bacha Posh » ويعني بالافغانية «تمويه الفتيات ليظهرن كالأولاد».

استخدم المجتمع الافغانستاني طرق جديدة لإظهار الفتيات مثل الأولاد، من خلال رؤيتنا لهن واللاتي تتراوح أعمارهن بين 5-12 عامًا، يرتدين لباس الذكور و يعملن لكسب قوت عائلاتهن و لكن هذا التغيير في حياة الفتيات لا يستمر إلى الأبد فعندما تصل الفتاة لعمر 17 أو 18 تعود لطبيعتها الأنثوية و تغطي شعرها التزامًا بمباديء الشريعة الاسلامية.

لكن هذا الرجوع لا يكون سهلًا بالمرة حيث تقول بعض الفتيات التي عاشت طفولتها كولد أنها كانت تشعر بالحرية بالخروج و اللعب في أي وقت و لكن بعد أن رجعت لطبيعتها الأنثوية فإنها تواجه صعوبة في مواصلة هذا الأمر.

على الجانب الآخر، علماء النفس يرون أن خوض الفتيات لمثل هذه التجربة من تبديل الهوية له أثر تدميري على شخصية الفتيات فهن لا يملكن أي ذكريات طفوليه لكونهن بنات، ولكن بعض الفتيات يرون أن خوض مثل هذه التجربة أمر جيد لأنه يمنح شعورًا بالحرية يستحيل أن تعيشه أي فتاة في المجتمع الأفغاني.

التعليقات