«فيرجسون»: استقالة الضابط الأبيض قاتل الشاب الأسود بأمريكا

«فيرجسون»: استقالة الضابط  الأبيض قاتل الشاب الأسود بأمريكا
حادثة فيرغسون
حادثة فيرغسون
حادثة فيرغسون

بعدما صارت أمريكا كمثل باقي الدول التي كادت أن تكبح حُرية المُتظاهرين بها، وعقب ما شهدته مدينة فيرجسون ومدن أمريكية أخرى أعمال شغب، نتيجة لما قررته هيئة مُحلفين عدم توجيه اتهامات في قضية مقتل الشاب الأسود الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا.

قدم ضابط الشرطة الأمريكي الأبيض، الذي قتل الشاب بالرصاص، بضاحية في مدينة سانت لويس استقالته، وفقًا لما أعلنه محاميه في تصريحات إعلامية، فيما بدأ نشطاء مسيرة لمسافة 193 كيلومترًا، احتجاجًا على القتل، وقرار هيئة المحلفين العليا بعدم توجيه اتهامات للضابط.

تأتى استقالة الضابط دارين ويلسون من قوة شرطة مدينة فيرجسون بولاية ميزوري الأمريكية، عقب أيام من الإعلان عن قرار عدم توجيه اتهامات له في قتل شاب أسود يبلغ من العُمر 18 عامًا، فيما أكد نيل برونترايجر، أحد المحامين المدافعين عن ويلسون في تصريحاته الصحفية أن الضابط قدم استقالته في خطوة متوقعة مُنذ وقت طويل، بغض النظر عما ستؤول إليه مداولات هيئة المُحلفين العُليا.

في السياق ذاته، عقب ما جرى من أحداث في هذه القضية، خرجت مسيرة لمدة 7 أيام من فيرجسون إلى مدينة جيفرسون عاصمة الولاية، مُطالبين بعدم العنصرية في البلاد، وفي نيويورك، تظاهر النشطاء في منطقة هارلم، وعقدوا مقارنات بين مقتل براون وما وصفوه بأنه حالات أخرى من العنف غير المبرر من جانب الشرطة.

فيما يُطالب المتظاهرون بطرد قائد شرطة فيرجسون، وإجراء إصلاحات في العمق لأجهزة الشرطة على المستوى الوطني،وفي الإطار ذاته، خرج عشرات النشطاء الكنديين، مساء السبت، في مسيرة انطلقت من ميدان فيليب، وسط مدينة مونتريال، وصولًا إلى منطقة موروايال غربي المدينة، احتجاجًا على ما وصفوه بـ«عنصرية» الشرطة في بلادهم والولايات المتحدة.

مما يُذكر، أنه يوجد إلى جانب هذه الاحتجاجات السلمية في البلاد احتجاجات كانت نتيجتها تدمير الأماكن في المُدن الأمريكية من قبل المحتجين والمُطالبين بعد العنصرية، حيث اندلعت أعمال من العنف والشغب مما انتشر المئات من أفراد الحرس الوطني في مدينة فيرجسون الأمريكية في محاولة لمنع تجدد أعمال عنف.

التعليقات