فيديو.. المنسحبة من جلسة الطاقة بمنتدى الشباب توجه رسالة إلى السيسي

أثار انسحاب الدكتورة نهى عبدالكريم، خبيرة الطاقة، من إحدى جلسات منتدى شباب العالم، العديد من ردود الفعل، التي انقسمت ما بين تأييد انسحابها بسبب مقاطعتها من مديرة الجلسة، وبين رفض الانسحاب دون مناقشة أسبابه، ورميها باتهامات عديدة، فيما قررت الحاصلة على الدكتوراه في الهندسة والسياسة العامة، من جامعة كارنجي الأمريكية، التوجه برسالتها للرئيس عبد الفتاح السيسي، عن طريق الحسابات الرسمية للرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعرضت «عبدالكريم»، إلى هجوم من بعض الإعلاميين، فضلا عن مستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي، ما استدعى ردًا من خبيرة الطاقة، عبر حسابيها على موقعي «تويتر» و«فيس بوك»، ضد ما اعتبرته «حملة تشويه مغرضة ممنهجة ضدي الغرض منها النيل من سمعتي والتشهير بي، كل ما قيل عني فيها محض كذب وافتراء رخيص».

«نهى»، كتبت على حسابها على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، عدة تغريدات، موجهة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، شاكرة إياه على «مجهودكم غير مسبوق لاحتضان الشباب، شفت ده بعيني من قلب الحدث».

وتابعت «عبدالكريم»، حديثها للرئيس قائلة: «ما حدث في ندوه تغير المناخ بيحصل في مؤتمرات العالم، وتضخيمه شيء مفتعل جدا ومبالغ فيه في تجمع به أكتر من ٣٠٠٠ شخص. ولا يمس الحدث نفسه.. المؤتمر كان ناجح وتنظيمه وندواته تمت على مستوى احترافي عالي».

وشكرت «عبدالكريم» الرئيس، بقولها: «بحيي حضرتك على رعايتك للشباب.. كلمة أول مرة احس بتطبيق فعلي ليها من نتائجها اللي فاقت الوصف، ولمسته من شباب المنظمين من الـPLP».

وأكدت دخولها مصر بجواز السفر المصري: «بنت من بنات مصر المغتربات تدخل كل مرة بلدها بباسبورها المصري، اعتزازا بمصريتها بالرغم من أن ده بيعملي مشاكل في جوازات أمريكا. فينفع يا ريس تتعرض لحمله تشويه مكثفة مغرضة غرضها النيل منها على وسائل التواصل؟».

واختتمت تغريداتها: «أنا كتبت من قلبي التويتات دي، وهستنى مشاركتي السنة الجاية.. بس تحضر بقى ياريس عشان كل ما أقول hold on تقولي يا بنتي أنا بس عايز أقولك بلاش hold on».

وشرحت «عبدالكريم»، في بوست طويل عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أسباب انسحابها وردت على ما اعتبرته «أكاذيب وافتراء»، موضحة أنها ليست من صفط اللبن لكن من الإسكندرية، ولم تكن مخطوبة إلى شخص سلفي كما يشاع، وسردت تفاصيل عن زواجها «الوحيد حتى الآن» وارتدائها الحجاب، وحصولها على شهادتها العلمية، مشيرة إلى تأييدها حركة 6 أبريل والدكتور محمد البرادعي النائب السابق لرئيس الجمهورية، ثم «تغيرت قناعاتي مثل كثير جداً من المصريين»، نافية انتمائها إلى جماعات دينية بقولها: «باقي الاتهامات الكاذبة بالعمالة والخيانة والتمويل من الخارج والسب والقذف والانتماء للإخوان أو أي جماعات أو تيارات سياسية أو دينية أخرى، أو اتهامات وسباب فأنا أترفع على الرد عليها».

وقالت «عبدالكريم»، في تدوينتها الطويلة: «بمبادرة شخصية صادرة مني لحبي لمصر ونفسي أعمل حاجة لها اتكلمت مع المنظمة الدولية التي أعمل بها وطلبت منهم إمكانية نشر بيان عن مشاركتي بالندوة ونبذة عن المنتدى ترسل لدوائر صناع القرار في مجال الطاقة بأمريكا وكندا والمكسيك، وحضرت خطابي قبل السفر واشترك في إعداده معي رؤساء تنفذيين والمدير التنفيذي للقسم الإعلامي، على نفس مستوى خطابات الهيئة اللى بنقدمها أمام الكونجرس، والخطاب جاء باللغة الإنجليزية بناءً على طلب إدارة المنتدى.. مش أنا اللى فرضت اللغة، بالعكس هما إلى اصروا إني اتحدث بالإنجليزية، وأنا عمري لا اتعاليت ولا يمكن أن أتعالى على بلدي اللي اتربيت فيها وأكلت من خيرها واتعلمت فيها حتى درجة الماجستير».