«فلسطين»: تفجيرات تستهدفت منازل قيادات «فتح» دون وقوع إصابات.. اقتحام جديد لـ«الأقصى» والاحتلال يحاصر القدس
unnamed (13)
فلسطين

فلسطين.. دولة مُحتلة تشهد العنف أمام عيونها، لم يقدر أي شخص على حماية أرضها، دخلوا البلد واحتلوا شعبها.. مازالت آلام شعبها مستمرة مع مرورالزمان، في إطار ماشهدته من أحداث اقتحام مسجدها الأقصى، شهد شعبها عدة تفجيرات منذ صباح اليوم.

حيث استهدفت عدة انفجارات شبه متزامنة منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة ومنصة الاحتفال بذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات في وقت مبكر من صباح الجمعة، ولم توجد تقارير عن أية إصابات، فيما ووصفت حركة فتح الهجمات بأنها «جريمة إرهابية منظمة».

فيما أضافت إن «عبوات ناسفة مدمرة استهدفت منصة إحياء الذكرى في ساحة الكتيبة ومنازل وسيارات قيادات من الصف الأول في الحركة»، مُستكملة الحركة في بيانها أن التفجيرات «تنسف ركائز عملية انهاء الانقسام والمصالحة التي بدأت بعد اعلان غزة ، وتفاهمات القاهرة».

في سياق مُتصل، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات التي بلغ عددها عشرة وفقًا لما نقلته تقارير إعلامية عن شهود عيان، في حين جاءت التفجيرات قبل أيام من حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات المقرر أن تنظمه حركة فتح في قطاع غزة في الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري، لأول مرة منذ سبع سنوات.

في غضون ذلك، صرح المتحدث باسم فتح في غزة حسن أحمد في تصريحات صحفية إنه «جرى زرع عبوات وتفجير منازل قادة حركة فتح من بينهم، محافظ غزة، وعضو اللجنة المركزية للحركة فتح السابق عبدالله الأفرنجي، وعضو المجلس التشريعي فيصل أبوشهلا، والمتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة وعضو الهيئة القيادية للحركة في غزة عبد الرحمن حمد».

في السياق ذاته، نقلت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء عن فايز أبو عيطة القيادي في فتح في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في غزة قوله إن عبوة ناسفة انفجرت أمام منزله في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في البناية كما استهدف تفجير آخر سيارته، مما أضافت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي نفى علمه بحدوث تلك التفجيرات.

بعد أن بات مألوفا اقتحام اليهود المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، تجاوز الاحتلال إلى خطوات أكثر تصعيدًا فداس جنوده على أثاث الحرم ودنسوا المحراب والمصاحف، مما يعد إمعانًا في إهانة العرب والمسلمين ومحاولة إحباط المقدسيين.

على الصعيد الأخر، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح أمس، باحات المسجد الأقصى، من ناحية «باب المغاربة»، وسط حماية أمنية من الشرطة الإسرائيلية، وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، لتفريق مظاهرة تنديد بالانتهاكات الإسرائيلية فى القدس المحتلة.

فيما منعت قوات الاحتلال النساء من جميع الأعمار والرجال ممن تقل أعمارهم عن ٤٥ عامًا من دخول «الأقصى»، أمس، وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن السلطات الإسرائيلية «نصبت المتاريس الحديدية قرب بوابات الأقصى الرئيسية»، بينما أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن شرطة الاحتلال اعتقلت ١٨٨ فلسطينيًا في القدس المحتلة، خلال أسبوعين.

في أعقاب ذلك، أعلنت المغرب، التي تترأس لجنة القدس، عن عقد اجتماع يوم الأربعاء المقبل، في مدينة الرباط، على المستوى الوزارى لبحث الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، فيما قال محمد سعد العلمي، سفير المملكة المغربية، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، في تصريح له، أمس الخميس، إن اللجنة التي تضم ١٠ دول ستبحث خطة تحرك عاجلة.

في إطار ذلك، حذر الدكتور نبيل العربي، أمين عام جامعة الدول العربية، من تصاعد الانتهاكات والاستفزازات العدوانية الإسرائيلية غير المقبولة في القدس وتهديدها المسجد الأقصى، مؤكدًا في تصريحاته الصحفية أن الجامعة العربية تجرى اتصالات مع الدول العربية لبحث التحركات المطلوبة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.