فلسطين.. الدولة التى مازالت تبحث عن حريتها.. ودعوات الشعب للعودة إلي الوطن

فلسطين.. الدولة التى مازالت تبحث عن حريتها.. ودعوات الشعب للعودة إلي الوطن
القدس
المسجد الأقصي
المسجد الأقصي

فلسطين.. الدولة المحتلة، التي حارب أهلها الكثير من السنوات، لتنال حريتها، وهي تختوي على العديد، من الأماكن المقدسة، ومنها القدس، الأرض المقدسة هناك ، ومازال البعض يبحث عن الحرية بداخل بلاده، مع مساعدة الدول العربية، لتنال فلسطين حريتها.

فلسطين الدولة التي نهب قوات الاحتلال ثرواتها، ولم يمنحوا الحرية لسكانها، فجاء قرار تقسيم فلسطين، ليهدم كل ما لدى الشعب الفلسطيني، لينال حريته التى يسعى إليها، منذ الزمن البعيد، مما زادت المشاكل بين العرب واليهود.

قرار تقسيم فلسطين، هو الاسم الذي أطلق على قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181، والذي أُصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 بعد التصويت، ويتبنّى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات جديدة.

تنامت الضغوط السياسية على هيئة الأمم المتحدة، لقبول خطة التقسيم، واستحسن معظم اليهود مشروع القرار وبخاصّة الوكالة اليهودية، إلا أن المتشددين اليهود من أمثال مناحيم بيغن رئيس منظمة الإرجون الصهيونية.

رفضت الزعامات العربية، باستثناء زعماء الحزب الشيوعي، خطة التقسيم ووصفتها بالمجحفة في حق الأكثرية العربية التي تمثّل 67% مقابل 33% من اليهود، كما حازت الفقرة، على رفض الكثير من الدول العربية، لأن هذا القرار سيجلب المتاعب لكل الدول المحيطة به، والمتاعب، يظل الفلسطنيون يعانون من ذلك القرار المتعسف.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *