فضيحة من العيار الثقيل، تكشفه  صحيفة “التايمز” تحول البرلمان الأوروبى إلى ملتقى للتحرش الجنسى

 

فى فضيحة من العيار الثقيل، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية تحول البرلمان الأوروبى إلى ملتقى للتحرش الجنسى، مشيرة فى تقرير مطول لها، نشرته الأحد إلى أن 12 واقعة تحرش وجريمة جنسية تم ارتكابها داخل أروقة المجلس خلال الفترة القليلة الماضية. وجاء ضمن التقرير قصص عدد من الموظفات بمقر البرلمان اللائى تعرضن لتحرش من النواب،

نتيجة بحث الصور عن اعضاء البرلمان الأوروبي

حيث قالت موظفة شابة إنها كانت منبهرة عندما استقل أحد النواب الشهيرين والذى يبلغ من العمر 60 عاما المصعد معها، لكنها صُعقت عندما بدأ يلمسها ويهمس بكلام فاحش فى أذنها، ثم قالت “كان يمرر يده على شعرى، ثم عنقى، وظهرى.. وتجمدت، بل تحجرت مكانى من الخوف”. وأضافت حسب ما جاء فى التقرير أنها أبلغت زميلتها التى حثتها على رفع شكوى،

لكنها لم تفعل، فكانت خائفة من فقدان الوظيفة، وتدمير حياتيها المهنية، مؤكدة أن المتحرشين نواب كبار بالبرلمان الأوروبى من كل ألوان الطيف السياسى، وبعضهم وزراء سابقون. وطلبت عدد من الضحايا من الصحيفة عدم الكشف عن أسماء المتحرشين بهن خوفا من فقدان وظائفهن، ومن المواجهات القانونية المحتملة مع المتحرشين.

وأكدت صحيفة “التايمز البريطانية” أنه تم الاطلاع على عدد من الرسائل النصية المرسلة من وزير البيئة الفرنسى السابق يفس كوشيت “71 عاما” ونائب البرلمان الأوروبى حاليا يوبخ فيها شابة “25 عاما” تعمل مساعدة لنائب آخر على رفضها دعوته للعشاء معه، قائلا إنه كان يرغب فى أن يبادلها الحب. وقالت الصحيفة إن بعض أعمال التحرش صادمة بالفعل، وروت بعض الوقائع، ومنها أن نائبا ألمانيا

قام بلمس مساعدة لزميل له عمرها 22 عاما بشكل فاحش خلال غداء عمل حول حملة سياسية. وقالت هذه الشابة التى تعرضت للتحرش “كنا نجلس وظهورنا إلى الحائط، وقام فجأة بوضع يده على ظهرى”. ووصفت هذه الشابة البرلمان الأوروبى بأنه “بؤرة للتحرش الجنسى” لأن النواب يوظفون مساعدات شابات ويشعرون بأنهم غير مسؤولين أمام أى أحد. وقالت موظفة أخرى: إن النواب ينظرون إليهن مثلما ينظرون إلى قطعة اللحم،

وتحدثت أخرى عمرها 24 عاما عن مطاردة نائب لها بالاجتماعات وجرأته بالنهاية على القيام بأعمال غير مقبولة، مؤكدة أنه “مد يده لمنعى من الخروج من قاعة المؤتمرات، ولمس جسدى، وبدأ يتحدث معى مشيدا بمظهرى ثم دعانى إلى شراب”. وفى السياق نفسه قالت كاثرين بيردر النائبة بالبرلمان الأوروبى وعضو لجنة مكافحة التحرش بالمجلس، إنه لأمر صعب أن يستمع الشخص للادعاءات حول ما يجرى خلف أبواب البرلمان، متابعة أن لدى النواب سلطة سياسية كبيرة ويسلكون فى بعض الأحيان طرق بشكل غير محترم وقانونى.