فاطمة التابعي.. «فنانة الأدب» التي ارتدت الحجاب واعتزلت التمثيل

تميزت في الأداء باللغة العربية الفصحى، فانحصرت معظم أدوارها في الأعمال الدينية التاريخية، لذا لم تدم كثيرا في ذاكرة الجمهور، نظرا لندرة عرض تلك الأعمال برغم أهميتها، خاصة أنها لما يحالفها حظ المشاركة السينمائية عدا في فيلمين فقط.

“فاطمه عبده محمد التابعي”، أو كما عرفها الجمهور بـ”فاطمة التابعي”، من مواليد  22 أكتوبر 1953، عشقت الفن منذ صغرها ولم ترَ نفسها إلا فيه، ولهذا حصلت على درجة البكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1978، وعملت ببعض المسرحيات، لكنها ركزت جهودها بشكل كبير في الدراما التليفزيونية.

_640x_9417c2f6329d2c84a5dc079ac4e6e0fbfeff8d12de5d0feb6dd7850e1bc77f50

انضمت في بداية حياتها إلى فرقة رضا الاستعراضية، ثم اتجهت للتمثيل، وشاركت في عدد كبير من المسلسلات مثل: “محمد رسول الله ، نور النبوة، طيور بلا أجنحة، صندوق الدنيا، الطاحونة 2، دوار يا زمن، أحزان نوح، حتى لا يغيب القمر، شارع المواردي ، فارس السيف والقلم، على هامش السيرة، العرندس، نوادر العرب، الحضارة العربية الإسلامية، الرجل والحصان، ورد الفلاح، نساء في شعاع النبوة، الفارس الملثم”.

وعلى مستوى المسرح قدمت “الملاحيس، دوحة تشريف، سيدتي الجميلة”، في حين شاركت بالسينما في فيلمين فقط هما: “محطة الأنس”، مع الراحل سعيد صالح، وسمير غانم، والراحل يونس شلبي، ولبلبة، و”تل العقارب” مع محمد رضان، ونورا، وصلاح قابيل، ويونس شلبي، ولشدة التزامها الفني، لُقبت فاطمة التابعي بـ “فنانة الأدب”.

وفي أواخر التسعينيات، تزوجت من مهندس معماري، وقررت اعتزال الفن بشكل نهائي، كما أنها ارتدت الحجاب، لتتفرغ تمام لأسرتها وبيتها، ومن حينها اختفت عن الساحة الإعلامية والفنية.

-اقراء الخبر من المصدرفاطمة التابعي.. «فنانة الأدب» التي ارتدت الحجاب واعتزلت التمثيل