عُمر.. الفاروق الذي يُغار على دينه
مشهد من مسلسل عمر
مشهد من مسلسل عمر

ثاني الخلفاء الراشدين.. وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي.. مثال الشهامة والعدل والإنصاف والاستماتة في إيصال الخير إلى كل فرد من أفراد الرعية..

أمير المؤمنين.. مُقدر له أن يدخله ربه الإسلام لُيعطي درسًا لكل الحكام عن العدل، العدل الذي ضاع عندما مات وإذا سألوك عن العدل قُل: قد عُمر مات.. عُمر صاحب البساطة والقيام بالواجب.. ذات الإرادة القوية وعدم التحيز لغير الحق..

الفاروق.. حاملًا عصاه كالميزان، إذا أخطأت في حكمه تحركت عصاه تجاه الحق وكأن الميزان يُعطي له التنبيه، ما أحلى العدل في كل الأمور, به ميزان الحياة يستقيم, وتستريح النفوس, وتنشرح الصدور, وتخلص النيات, ويسود الأمن والاستقرار, وتزداد الألفة والمحبة بين الناس، والعدل هنا يعني عُمر..

المُنتقم من الظالمين.. نشر العدل بين أصحابه وجعله منهاجًا في رسالته.. جعل منه حُلية الإسلام في كل شئ.. جعل من الظلم شئ في الفقدان، لم يكن له وجود آنذاك، خالف كُل ما نراه في عصرنا هذا، من اعتداء عل طفل فقير لم يستطيع أخذ حقه، وعلى رجل مسكين كاهل لدُنياه ذليل..

الفاروق المُبدع.. هو صانع حضارة المسلمين.. باني المدن وصانع الإنسانية.. بعقله وطيبة قلبه واضع قواعد التعامل الإنساني.. من شدة احترامه لكل إنسان، احترم المرأة ووظفها في المناصب، شق طريق المُسلمين في العالم.. صنع لهم الطرق والأنهار في كثير من المدن..

عُمر المميز في إسلامه.. عُمر الذي يغار على دينه ورسالته، عُمر الذي تسلل داخل قلوب المسلمين جعل منهم أُناس تعني ما هو الإسلام في الأديان.. أصبح في عيونهم هو الحياة وهو العادل الأمين.. نبضت قلوبهم بحب عُمر.. في لحظة ذهبت أمانة الله للإسلام.. ذهب عُمر أمام العالم يعني ذهب العدل من على أرض الوجدان..