عيد الموتى بالمكسيك.. أرواحًا تتلاقى مع أحبتها كُل عام

عيد الموتى بالمكسيك.. أرواحًا تتلاقى مع أحبتها كُل عام
t25(1)
صورة للاحتفال
صورة للاحتفال

عادة يقترن الموت بالحزن والأسى، حتى أنه لبعض البلاد تقاليدات وعادات وعلى رأسها مصر بما يمسى الـ أربعين للمتوفي، وفيه يقام عزاء آخر مثيل الذي حدث عن موت المفقود، ولكن لم يسمع أحد بعيد الموتى الذي تحتفل به المدن المكسيكية من كل عام.

ففي بداية شهر نوفمبر تفوح رائحة الموتى في شوارع المكسيك؛ استعدادًا للاحتفال بعيد الموتى، فهو طقس غريب من نوعه لكنه له حرص شديد من جانب أهالي الموتى اعتقادًا منهم أن اقاربهم المتوفين يعودون كل سنة لزيارة ذويهم، كما يتم الترحيب بهم بالطعام والشراب الغني بالنكهات والألوان.

كان هذا من الثقافات الغربية غير المألوفة فبدلًا من الحزن والأسى، تقام الإحتفالات والموسيقى والصخب في الشوارع لتزيل جو الإرتباك بالقبور، ويعود أصل هذا العيد إلى حضارتي «الأزتيك» و«المايا».

تتفنن كل عائلة في تزيين مقابر موتاها بأكاليل الورود والشموع، رغبة في الأحياء لتسلية الموتى في عوالمهم المجهولة، والمشاركة في لحظات السعادة حسب المعتقد الشعبي.وتنتشر رائحة البخور والصمغ القوي ورائحة الكوبال.

عند العودة إلى البيت، تتوجه الأسرة إلى مكان تجمع تذكارات المتوفي، والذي يكون مثبتًا في الغرفة التي يقطنها الراحل لينطلق الاحتفال منها، وعلى الرغم من كون هذا الاحتفال مخيفًا لكنه يشكل جزءًا من المعتقدات الروحية المكسيكية والذي يشبه إلى حد كبير «الهالويين»، كما أن له طابع إقتصادي لاستهلاك المواطن من المحلات والأزياء الكثير.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *