عيد الحب «عيد الحب» بين نظرة وأهتمام ولا مبالاة

عيد الحب «عيد الحب» بين نظرة وأهتمام ولا مبالاة
21766

 21766

وكأنهم ينتظرون تلك اليوم على أحر من الجمر ليعبر كل منهم بحبه وإخلاصه لمحبوبته. ليلة تتجدد بها كل المشاعر، لتكون نهاية خلاف بين أحدهم أو استكمال لحب أحدهم. فليس تلك الحبيبين فقط هناك العجوزين يجددان أيام حبهم يسترجعون أحلى أيامهم سويًا.

فتروى أستاذه «نادية»، ربة منزل، كانت قصة حبنا أحلى ما في حياتى، كنت انتظر يوميًا عودته من الشغل لكي أره وجوباته الغرامية الى كنت بقرئها سرًا عن أهلي، فبعدها اتخطبنا واتجوزنا وحبنا بيزيد، كنت لما بزعل بفتكر أحلى لحظات بينا عشان اسامحه. مُضيفة حب سنين لا تمحو في وقت زعل بيننا فعيد الحب هو يوم بستناه عشان اظهر لزوجي أني «إني مازلت أعشقه».

من الناحية الأخرى، عانت «مروى» من العادات والتقاليد وقتها، فعيد الحب بالنسبة لها يذكرها بحبيبها الماضي والذي اصبح ذكري حفرت بعقلها تفتكره كل عيد، بل وكيف حاربا عائلتهم للبقاء سويًا، لكن الحظ لم يكن من نصيبهم، مُضيفة حب أبو أولادي لي وإخلاصه.

فمن خلال تجولنا في إحدي المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية، نلاحظ جلوس السيدات المسنات امام منازلهم، حيث أنهم لا يتركون أحد من الماره دون التعليق عليه. نري أحدى السيدات ينظرون إلى الهديا وكأنها شيء ليس له قيمة، فهم لا يعترفون به.

فعند سؤالنا للسيدة أم حمدي عن أهمية عيد الحب لها فترد قائله: «عيد حب ايه وكلام فاضي ايه يا بنتي؟؟، الواحد مش فاضي للكلام ده ومكنش في علي ايامنا اصلا كده، بس هو الشباب بقي هما اللي بيعملوا كل ده وكل شويه في موضه شكل.فمع اختلاف وجهات النظر سيظل عيد الحب له مدلولات قيمة لدى كل شخص من الصيغير إلى الكبير.

التعليقات