«عيد الأكيتو» أسطورة أشورية و«عيد الشكر» بداية موسم الأعياد
articles_image120130323195947npDv
عيد الأكيتو

توجد أعياد كثيرة تدل على الحب والخير والأمان وتدعو إلى التفاؤل والأمل وامتنان المشاعر، وحب الخير وحب المشاعر وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يوصلنا إلى بر الأمان والاطمئنان.

عيد الأكيتو يعتمد على أسطورة قديمة..

«عيد الأكيتو» أو رأس السنة الآشورية أو كما يلفظ باللغة الآشورية «خا بنيسان» يمثل بداية للخير وقدوم فصل الربيع, ويعتمد على أسطورة قديمة مفادها «زواج عشتار إلهة الحب مع تموز إله الخصب», والأسطورة تحتوي على الكثير من التفاصيل عن نزول عشتار إلى العالم السفلي وحجزها هناك وعدم اكتراث زوجها تموز بذلك.

وبعد عودة عشتار تعرض على مجلس الآلهة لمعاقبة تموز، حيثُ يقرر المجلس منح الخلود النصفي له، أي يبعث إلى الحياة لمدة ستة أشهر فقط من السنة, وهكذا يبعث تموز إلى الحياة في اليوم الأول من نيسان ثم يعود إلى العالم السفلي أي عالم الأموات مع نهاية شهر أيلول.

ويقيم الآشوريون احتفالاتٍ شعبيةً بين أحضان الطبيعة بحسب الطقوس والتقاليد الآشورية القديمة، مثل تقديم القرابين للآلهة والهدايا للملوك وإقامة شعائر إضافة لاحتفالات زواج جماعي، فيعقدون المهرجانات الفنية والتراثية، من غناء ودبكات «رقص شعبي» وغيرها من التقاليد القومية التي تعبِّر عن الحضارة الآشورية.
عيد الشكر، العطلة المفضلة لدى الأميركيين..

يُعد يوم عيد الشكر في الولايات المتحدة هو أهم الأعياد التي يحتفل بها الأمريكيون على صعيد الأسرة، فقد جرت العادة على أن يحتفل الأميركيون بعيد الشكر بإعداد المآدب الكبيرة في بيوتهم أو ضمن إطار مجتمعي، إذ يأتي عيد الشكر في كل عام.

ويُعد مناسبة تجمع بين الأصدقاء، وتلم شمل الأهل وفرصة مشتركة تتيح للأمريكيين التعبير الصادق بالامتنان لما يتمتعون به من نعمة الحرية ووافر المأكل والمشرب والمأوى اللائق وغير ذلك من المزايا والنعم.

إلى جانب ما يعده الأمريكيون من أصناف الأطعمة ويقيمونه من ولائم، ويتطوع الكثيرون منهم لإعداد أو توزيع الأطعمة وتقديم الوجبات للمحتاجين لا سيما في ما يعرف بمطابخ الحساء وفي الكنائس وملاجئ المشردين.

ويتبرع البعض لحملات جمع الأغذية أو يشاركون في أعمال البر وجمع المال للمحتاجين، ومما يذكر أن كثيرًا من المنظمات والجماعات الخيرية والتي لا تستهدف الربح المنتشرة في أنحاء البلاد تقيم خلال يوم الشكر سباقات خيرية تعرف باسم «هرولة الديك الرومي»
لغاية جمع المال للأغراض الخيرية.

من ناحية أخرى، لها علاقة بشئون الحياة الدنيوية، يأتي عيد الشكر ليستهل بداية «موسم الأعياد» الذي يستمر حتى نهاية الاحتفال بعيد رأس السنة، فيوم الجمعة الذي يلي عيد الشكر، الذي جرى العرف على أن يحتفل به يوم خميس، يعتبر أكثر أيام السنة التي تقوم بنشاط التسوّق والشراء.