في عيدها الخمسين.. أهم 5 بطولات للقوات البحرية المصرية
يحل العيد الخمسين للقوات البحرية في مصر، هذه الأيّام، حيث تم تصنيفها هذا العام كسادس قوة بحريّة في العالم.
 ويأتي الإحتفال بهذا اليوم، الذي تقرر تحديده في 21 أكتوبر عام 1967، أي بعد نكسة 1967 بنحو 5 أشهر، عندما قامت القوات البحريّة بإغراق المدمّرة “إيلات”، التي كانت أقوى مدمّرة بحرية في العالم بحوزة إسرائيل.
نرصد  أهم بطولات القوات البحريّة المصريّة على مدار الـ 50 سنة الماضية
عمليّة “إيلات الكبرى”
 في فبراير 1970، اتخذت الضفادع البشرية االمصرية قراراً بالتحرك إلى ميناء العقبة الأردني والتسلل إلى ميناء إيلات الإسرائيلي بحوزتهم المتفجرات التي قاموا بوضعها والعودة الى الشاطئ مرة اخرى ومشاهدة التفجير.
استطاعت هذه العملية تغيير استراتيجيّات البحريّة في العالم، حيث وقف أمامها العسكريّون، في القدرة على التسلّل من أجهزة الحماية العسكريّة الإلكترونيّة والبشريّة، والاستخفاف بالبحريّة الإسرائيلية .

الحفار

في مارس 1970، كانت المهمّة للضفادع البشريّة المصريّة
على ساحل أبيدجان، تم تكليف الضفادع البشرية في مارس عام 1970، بتدمير الحفار الإسرائيلي “كنتنغ” القادم من كندا.
تمكنت الضفادع البشرية من تحويل هذا الحفار إلى نيران، عندما تمّ تفجيره تنفيذاً للأوامر السياسيّة بمنعه بأي شكلٍ من الوصول إلى خليج السويس.
وكانت إسرائيل تنتوي أن تقوم من خلاله بالتنقيب عن البترول هناك واستخراجه كلّه وبيعه خلال 24 شهراً.

تدمير الغوّاصة تانين

قامت الفرقاطة المصريّة “طارق”، بعد مرور 24 ساعة من نكسة يونيو، بضرب وتدمير الغوّاصة الإسرائيليّة “تانين”.
وجا ذلك بعد أن قامت الأخيرة بإنزال قوّات بحريّة إسرائيليّة على سواحل الإسكندريّة لتنفيذ مهام عدائيّة بالميناء البحري، حيث تمّ قتل وأسر من عليها ليتبقّى 5 فقط.

معركة رأس العش 

عندما حاولت إسرائيل الإستيلاء على “رأس العش”، ثمّ إحتلال مدينة “بور فؤاد”، قامت القوات البحرية في 1 يوليو 1967 بالتصدّي في هذه المعركة، التي كانت أشبه بحرب الإستنزاف وأنزلت بإسرائيل خسارةً كبيرة.

تدمير المدمّرة “إيلات”

قامت القوات البحريّة المصريّة بتدمير المدمّرة “إيلات”، في نوفمبر 1969 التي كانت تنوي الدخول إلى خليج السويس لاستهداف النقاط البحريّة المصريّة في مناطق السويس والإسماعيليّة وبورسعيد، إلا أن القوات البحريّة تسلّلت إلى خليج العقبة، وقامت بإغراق المدمرة.