«عمر الشريف».. فُتن في فاتن فتاه
عمر الشريف وفاتن حمامة
عمر الشريف وفاتن حمامة
عمر الشريف وفاتن حمامة

ينظر إليها كما كان ينظر إلى معشوقة قلبه على مدار حياته، على الرغم من أن عمره ينقص عن روحه بعدة شهور إلا أن الحب لا يعرف زمان ولا أسوار ولا مكان، نادية ابنة فاتن حمامة نسخة تطابق والدتها جعلت من عمر الشريف نظرة أخرى كما لو كان قلبه يضرب لأول مرة، على الرغم من أنها ليست ابنته، ولكن عشقه جعله يحب الحياة في كل شيء وإن كانت ليست من دمائه.

قبلة في صراع في الوادي تجعلها تنفصل عن زوجها المخرج عز الدين ذو فقار، ليعلن عمر الشريف إسلامه وزواج دام عشرين عامًا في عشق لا متناهي، فهو لم يتزوج بعدها، وأثمر هذا الزواج عن طارق، تروي إلينا قصة من قصص عالم ديزني أو عشق جديد واقعي وليس في الأفلام.

وحين أصبحت طريحة الفراش إثر أزمة، بالعام الماضي، رفضت زيارته؛ خوفًا على مشاعر زوجها الدكتور محمد عبدالوهاب، والتي حاولت بقدر الإمكان إخفاء ما تسببه لها عمر الشريف من ألم، عندما فضل هولييود عنها.

على الرغم من أن الانفصال دام عليه وقتًا طويلًا إلا أن عشقه لازال في قلبه، ليقول عنها- مُنذ عدة أشهر- «لم أر فاتن منذ فترة طويلة، ونفسي أكلمها وأشوفها، ومازلت أحبها، وبيني وبينها مودة وعشرة عمر، وقدمنا معا أعمالًا كثيرة، وأنا دائمًا أقول كل شيء نصيب واللي يريد به ربنا بيكون».

وفي إحدى روايات التي نشرت حول مدى غيرته على فاتنته، صراعه مع الفنان الراحل أحمد رمزي، ضربات في الوجه والجسد وإلقاءه في مياه ملوثة بالديزل وجروح أصابت رمزي في جسده، وهذا تسبب في قطيعة دامت 8 سنوات، لتعود الصداقة بعد ذلك لتدوم 60 عامًا، وسبب هذا غيرته الشديدة على محبوبته، ويأخذها بعيدًا عن موقع التصوير بعد انتهاء المشهد مباشرة، وذلك في «صراع في الميناء».

رحلت عنه من فتنته في الحياة، وظل وحيدًا بعد وفاتها، فليس له صديق بعد رمزي، وليس هناك روحًا أخرى تسكن جسده غير فاتن، لتظل مقولة «فتَى فُتنَ في فتَاه فَتاه» مطابقة لعمر الشريف.