على شاكلة «أكفان رابعة».. «28 نوفمبر» لم تخلوا من الأطفال

على شاكلة «أكفان رابعة».. «28 نوفمبر» لم تخلوا من الأطفال
اوف
أطفال الإخوان
أطفال الإخوان

«اعملوا أربعة وبصوا للكاميرا ياحبايبي».. صغار أن ضمهم العمر ليرتكزوا بـ سِن واحد يُشار إليه السادسة، في عمر لا يُفرق بين الصحيح من الخطأ، فقط كل ما يعلمونه الآن بأن ما بين أيديهم قرآن كريم تُتلى آياته لكون الله مًن على المُسلمين به كتابًا شريفًا ضم به تعاليمه..

يد أخرى وقفت أوسطهم، تُشير بالأربع ورافعة علم جمع ألوان ثلاث من الحمرة والسواد يتوسطهم البياض، ونسر أصفر منكوس جناحيه في ثبات، وقفت بزيها الوردي تُحاكي جيل صاعد قلبه حائرًا بين الشارات والأعلام، أي منهم يحبهم أكثر، والأخر يقف منه على مقربة من الاستحياء.

«الحرية أصل الهوية».. لم يقترب عمرها من السادسة، وتقف حاملة تلك العبارة ضمن «انتفاضة الشباب المسلم»، بأي ذهن حاضر الآن لتتفهم هي بأن الهوية كناية عن الشريعة الإسلامية، ضمن تضحية من والدين يتسموا من القدرة العقلية التمييز بين اصطحاب هؤلاء خلفهم وسط تهديدات طالت الطرفين.

ثلاث صغار يقفون، وأم تُساندهم، أما عن الاب فوقف خلف العدسة في وضع التقاط لصورة تجمع أطفاله بإشارات أربع، ومصحف وعلم ولافته تنادي بالهوية، بداخل مسيرة من عمالقة طوال كانوا في سكون حال راضيين عما فيه، بجسد نحيل هزيل، مع ابتسامة غير قادرة على تحريك الثكر لأعلى، خوفًا كان أم ارتياب من الأصوات الداخلة الآذان، أم انتظارًا لأصوات بندقيات مُعلنة موعد الرصاص.. أي طفولة تنال كرامتها الآن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *