على خطى الدولة العثمانية الدموية.. «إبراهيم الأول» قتل شنقًا

على خطى الدولة العثمانية الدموية.. «إبراهيم الأول» قتل شنقًا
عثمان
الدولة العثمانية
الدولة العثمانية

نظراته إلى مقتل إخوته الأربعة الكبار، خلق بداخله محطة انتظار مصيره مثلهم، مما جعله عصبياً ومضطرباً لا يستقر على شيء، فضلً عن عدم إتمام تحصيله العلمي، ولم تتوافر له المهارة العسكرية بسبب العزلة التي فرضت عليه.

حاول في بداية حكمه أن يكون مثل أخيه السلطان مراد الرابع، لكنه لم يملك صفاته، فبعد ما كان التوتر بداخله أصبح التوتر يسود البلد بأكملها، بعدما حكم السلطان إبراهيم الأول حكم البلاد، ويأتي الخليفة العثماني التاسع عشر في 5نوفمبر 1615.
حيث أدى ضعفه السياسي، إلي تسميته بـ «سلطنة الحريم»، نتيجة لتدخل سيدات السلطان في شئون الدولة، لكن كان له دور في الإصلاح الاقتصادي للدولة.

بالرغم من الحالة السيئة التي كانت عليها أجهزة الحكومة، وتغلغل نفوذ نساء القصر؛ فإن الدولة ظلت قوية لم تتأثر كثيرًا بتخبط السلطان، كما قام السلطان في وقت يقظته وانتباه، لتبعات منصبه ويغزو جزيرة كريت، فكان استقلالها عن نفوذ أمرًا يدعو للدهشه في ظل كبر الدولة العثمانية في تللك الوقت.

لتزداد أحوال الدولة سوءاً، واضطربت ماليتها، ونزع الإنكشارية إلى التكتل والتدخل في شئون الدولة، ليبدأ دور السلطان إبراهيم أن يقمع الفتنة، ويتخلص من زعماء الإنكشارية، بعد أن علا صوتهم، وازداد تدخلهم في شئون الدولة، ليعلنوا تمردهم عليه وخروجهم بالثورات ضدده.

وبعد عشرة أيام من عزله قرر العصاه، الذين قاموا بهذه الفتنة، قتله حين تنادى بعض رجال الدولة بضرورة عودته، لكن ذلك لم يكن في صالحهم، فنال السلطان مصير إخواته، فكان عمره حين قتل شنقًا قد بلغ الثالثة والثلاثين، ودُفن في قبره الموجود في رواق جامع «آيا صوفيا»، إلى جانب عمه «مصطفى الأول».

التعليقات