«عشرون» طريقة استخدمتها الـ «CIA» لتعذيب المعتقلين.. أبرزها «التغذية عن طريق الشرج و التابوت»


معتقل جونتامو

قامت لجنة مكلفة من قبل «الكونجرس»  الأمريكي، بإعداد تقريرًا مفصلًا، يوضح أعمال التعذيب والاعتداءات والأخطاء التي ارتكبتها وكالة الاستخبارات المركزية «سي أي أيه»، عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في حق المعتقلين، حيثُ يتناول التقرير الانتهاكات في الفترة بين أواخر 2001، وأوائل 2009.

وأوضح  التقرير البرنامج الذي كانت تتبعه  الوكالة في سياسة الاحتجاز والاستجواب، ومنها أن خبيران نفسيان ساهما في وضع تقنيات الاستجواب المشددة للوكالة، ولعبا دورا محوريا في تطبيقها وإدارة البرنامج وتقييمه، فيما خضع المعتقلون لدى الوكالة لتقنيات استجواب قسرية، رفضتها وزارة العدل.

وكشف التقرير أن الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش» لك يكن على علم بأمر تقنيات التعذيب، التي استخدمتها الوكالة  في استجواب المعتقلين، خاصًة في  القضايا إرهابية، إلا في أبريل 2006 وذلك بعد حوالي أربع سنين من بدأ سياسة التعذيب

وذكر التقرير ما يقرب من 20 وسيلة تعذيب استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية في استجواب المعتقلين، أبرزها الإيهام بالغرق، والصفع، والتهديد بالكهرباء، الحرمان من النوم، والتهديدات بالاعتداءات الجنسية، والإذلال.
وجآء التقرير واصفًا أساليب التعذيب على النحو التالي:

1-الإيهام بالغرق

حيثُ  استخدمت الوكالة أسلوب الإيهام بالغرق، الذي كان ضاراً من الناحية الجسدية، وتسبب في تشنجات وقيء لعدد من المعتقلين، وضرب التقرير مثالاً «بأبوزبيدة» وهو مواطن سعودي محتجز في معتقل غوانتانامو الأمريكي، ويعتقد أنه عضو بتنظيم القاعدة،  الذي أصبح «لا يستجيب تماما للمحققين، مع خروج فقعات من فمه».

2- الحرمان من النوم

قال التقرير إن الوكالة استخدمت، أسلوب الحرمان من النوم، وإبقاء المعتقلين مستيقظين لمدة تصل إلى 180 ساعة، عادة ما يكونوا واقفين في أوضاع مجهدة، وفي بعض الأحيان تكون أيديهم مقيدهم فوق رؤوسهم.

ونحو 5 معتقلين تعرضوا إلى هلاوس بسبب حرمانهم من النوم لفترات طويلة، ومع ذلك استمرت الـ«سي أي إيه» في حرمان اثنين على الأقل، من النوم، وفق ما رصده التقرير.

ولفت إلى أن الحالة الوحيدة التي قام الأطباء التابعين للـ«سي أي إيه» بمعالجتها كانت «لمعتقل واحد على الأقل، كان يعاني من التورم»، لافتة أن معالجته كانت بغرض «استمرار استخدام أسلوب حرمانه من النوم«.

3-التهديدات بالإعتداءات الجنسية

قام مسؤولون من الـ«سي أي إيه» بتهديد ثلاث معتقلين على الأقل، بالتعرض لذوييهم بالضرر، بما في ذلك تهديدات بإيذاء أطفال أحد المعتقلين، وتهديد بالاعتداء جنسياً على والدة معتقل، وتهديد بحز نحر أم المعتقل الثالث، كما جآء في التقرير.

4- التغذية العكسية

قال التقرير إنه «بخلاف التزامات الوكالة الأمريكية المركزية لوزارة العدل، كانت تعليمات الوكالة أن استجواب أبوزبيدة مقدم، على رعايته الصحية، وهو ما أدى إلى تدهور جرح إثر رصاصة أصيب بها أثناء اعتقاله».
وأشار التقرير إلى تعرض على الأقل 5 معتقلين للتغذية الإجبارية بحقن دون ضرورة طبية موثقة.

5- الضغط النفسي والجسدي

قال التقرير إن «ظروف احتجاز الاستخبارات الأمريكية للمعتقلين كانت أشد قسوة مما أعلنته لواضعي السياسات وغيرهم، حيث كانت ظروف مواقع الاحتجاز سيئة، وكئيبة، لا سيما في المراحل الأولى لبرنامج الاستجواب«

7- الظلام
يبقى المحتجزين في مركز احتجاز «كوبالت» في ظلام دامس، مكبلين بالأغلال على نحو مستمر في زنازين معزولة.

6- الموسيقى والضجيج

بوضع المحتجزين وسط ضجيج أو موسيقى عالية.

8- العزلة

وتابع التقرير: «حتى بعد تحسن ظروف الحبس مع بناء مركز اعتقال جديد، كان يتم احتجاز المعتقلين في عزلة تامة إلا عندما يتم استجوابهم أو التحقيق معهم من قبل موظفي وكالة الاستخبارات المركزية».

وكذلك كان يتم الحبس في مكان ضيق لا يمكن التحرك داخله.

وحدد العديد من علماء النفس غياب الاتصال البشري الذي يعانيه المعتقلون باعتباره سببا للمشاكل النفسية.

8- الإذلال

في بعض الأحيان، كان يمشي المحتجزين في المعتقل  عراة أو يتم تقييدهم بالأصفاد وأيديهم فوق رؤوسهم لفترات طويلة، وتارة أخرى كانوا يتعرضوا لما وصف بأنه «إذلال شديد»، حيث يصرخ ما يقرب من خمسة من ضباط الاستخبارات في المحتجز، ويجروه خارج زنزانته.

9-  تمزيق الملابس والسحل

كان يتم تمزيق ملابس المحتجز مع تقييد حركته، بشريط لاصق، قبل تغطية رأسه وجره ذهابا وإيابا عبر ممر بينما يتم ضربه.

10 – الصفع واللكم

من بين الأساليب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية، أسلوب صفع المعتقلين، وضربهم للحائط، بشكل يجمع بين الأسلوبين، كما كان يتم استخدام أساليب أخرى في هذا السياق مثل امساك الوجه، وتستخدم بعدة طرق منها إمساك الوجه بيد واحدة أو يدين.

11- التهديد بالكهرباء

أوضح التقرير أن وكالة الاستخبارات الأمريكية استخدمت التهديد بالكهرباء، مع أحد المعتقلين ويدعى عبدالرحمن النشيري، دون أن يذكر التقرير استخدام الكهرباء بشكل مباشر عليه.

وعبدالرحيم النشيري هو سعودي متهم بالتخطيط لتفجير المدمرة الأمريكية «يو إس إس كول»،  عام 2000 بميناء يمني.

12-  عصا المكنسة

كما استخدمت الوكالة أسلوب إجهاد جسد الشخص الذين استجوابه عن طريق ارهاق ركبتيه، ودلل التقرير على ذلك بأن «أحد مسؤولي تحقيقات وكالة المخابرات المركزية وضع عصا مكنسة خلف ركبتي أحد المعتقلين  عندما كان يجلس على ركبتيه على الأرض.

13- خفض درجات الحرارة

أشار التقرير إلى أن خفض درجة الحرارة في أحد زنازين سجن بـ«كوبالت» ويرجح أنه ساهم في وفاة أحد المعتقلين، كما أن رئيس الاستجوابات وصف «كوبالت» بأنه «حصن»، فيما ذكر مسؤول آخر كبير في سي آي إيه أن «كوبالت» في ذاته تقنية معززة للاستجواب.

14- المنشفة

أشار التقرير إلى أنه تم مهاجمة أبوزبيدة بعد تقييده وتغطية وجهه ولف منشفة حول رقبته لاستخدامها كطوق ودفعه باتجاه حائط الزنزانة.

15- الماء المثلج

كان يتم تعريض المعتقلين لحمامات مليئة بالماء المثلج.

 16- التابوت

تخويف الضحية عن طريق اخباره بأنه سيتم قتله لا محالة ودفنه، ويحضر تابوت لاثبات صحة كلام المحقق.

17-  التغذية والأرواء عن طريق الشرج

تتلخص بوضع انبوب داخل الشرج  مرتبط بطعام مهروس وضخها إلى داخل بدنه، وهي طريقة طبية قديمة تستخدم كأسلوب للتعذيب، وكذلك يضخ للمعتقل السوائل للارتواء عن طريق فتحة الشرج.

18- استخدام البامبرز أو الحفاظات

وهو ما يستخدمه الطفل عند قضاء حاجته، يلبس الضحية حفاظاً بقصد الاهانة، لكي يقضي حاجته داخلها بدلاً من الذهاب إلى الحمام

19-  استخدام الحشرات

وضع الضحية في مكان مليء بالحشرات كالبعوض والديدان كما يحدث.