«عرفات».. عشق فأعطى حياته لحبيبته

«عرفات».. عشق فأعطى حياته لحبيبته
عرف
ياسر عرفات
ياسر عرفات

عشق.. واعترف بعشقه أمام الجميع.. فأوفى بحبه، بتواضعه لتراب فلسطين، عشقته هي الأخرى وشعبها، خاض نضالًا وجهادًا لم يخوضه أحدًا مثله، أعاد معنى الحياة لفلسطين، بعدما وضع القضية الفلسطينية أولى اهتمامته، فأصبحت قضية يتحدث عنها العالم بأكمله.

القائد الحقيقي.. سيد الثورة بل سيد فلسطين الأول والأخير، ومنذ ولادته حتى استشهاده، كأن فلسطين كانت على موعد مستمر معه ومع ذاتها، فجعل حياته كلها فلسطين.. وطنًا وقضية.. أملًا وهمًا.. إن ذكرت فلسطين ذُكر عرفات.. وإن قلت عرفات عرف العالم أنك تعني فلسطين.

عاش ثورة بساط الريح متنقلًا بين العواصم والدول، لينشر قضيته، ومارس الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد، لكي يحرر فلسطين، عدوه اللدود والأبدي هو الكيان الصهيوني، بات يحلم منذ الاحتلال بمتى موعد النصر؟، متى الخلاص من هذا الوحش الأسود الذي يلتهم فلسطين دون رحمة، دون حق.

أبا عمار.. أبًا للثورة، كان أبًا لكل طفل وطفلة فقدوا آبائهم في تلك الحرب العفنة، أبًا لفلسطين الحبيبة كلها، فكان يعاملها على أنها ابنته، يحن عليها، يهتم بها، لا ينام ليلًا حتى يطمئن عليها، وإذا تألمت.. بات يبكي عليها.. ويتألم لآلمها.. ولا يرى نومًا طيلة آلمها.

مات الزعيم.. ومن بعده أصبحت فلسطين بلا أب.. أصبح الأطفال «أيتام».. رحل وترك القضية الفلسطينية وحدها.. لا يعلم من بعده من يتولى «الشارة».. هل هو يحب فلسطين مثله؟، هل يعتبره الأطفال بل الشعب أكمله أبًا لهم؟.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *