«عاشوراء».. صومٍ وعبادة تخليدًا لذكرى مقتل «الحسين»

«عاشوراء».. صومٍ وعبادة تخليدًا لذكرى مقتل «الحسين»
unnamed (6)
unnamed (6)
عاشوراء

يعد اليوم من أهم مناسبات المسلمين يعدون لها حلوى «عاشوراء».. لا نعلم إن كانت هذه بدعة أم نحن على صواب، لكن الطقوس التي تعودنا عليها هي من صميم وجذور قديمة، لا نتخلى عن الاصغاء لها والعمل دومًا بتفاصيلها، هكذا نحن العرب نتبع ما كان عليه الأجداد..

حرصين على صيام يومي التاسع والعاشر من شهر محرم، باختلاف عادت وتقاليد كل دولة، إلا أن الأغلبية قد حرصت على الصيام في تلك الأيام، فـ إلى جانب كونه مناسبة سعيدة للمسلمين إلا أنه حمل ذكرى أليمة أيضًا، فهذا الموعد هو يوم قتل «الحسين بن علي» حفيد سيدنا محمد في معركة «كربلاء» على يد جيش يزيد بن معاوية.

كما أنه حمل كثير من المناسبات تغيرت مع مرور الزمن، إلا أن المؤرخون حفظوها في كتابتهم. فمن الأحداث التي حدثت في العاشر من محرم بداية بكساء الكعبة قبل الإسلام في يوم عاشوراء ثم صارت تُكسى في يوم النحر وهو اليوم الذي غفر الله فيه على آدم.

وهو ذات اليوم الذي نجى الله فيه نوحًا وأنزله من السفينة. وفيه أنقذ الله نبيه إبراهيم من نمرود، وفيه رد الله يوسف إلى يعقوب، وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى وبني إسرائيل، وفيه غفر الله لنبيه داود، وفيه وهب سليمان ملكه، و أخرج نبي الله يونس من بطن الحوت، كما رفع الله عن أيوب البلاء.

فيما ثبت أيضاً أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة ، وحين هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدم في الحديث . فكان يوم العاشر من المحرم في الجاهلية عند العرب من الأعيان الكبيرة وكانوا يصومونه.

بينما كان عيد تفاخر وفرح واحتفال ، يرتدون فيه أفخر ثيابهم ويتخضّبون وينشرون الزينة.. عندما شرع الإسلام صوم شهر رمضان نسخ صوم ذلك اليوم.

فاستشهاد الحسين وأبنائه وأصحابه في كربلاء، وإخواننا اتخذه الشيعة يوم حزن وبكاء ، وندب وعويل على سيدنا الحسين وأبنائه ـ عليهم السلام ـ ويقدمون فيه من الأعمال مما يسمونه قربات أشياء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *