«عادل امام » و«احمد السقا » في ازمة بسبب الرقابة
احمد السقا ، عادل امام

احمد السقا ، عادل امام

تعيش هذه الايام بعض شركات الانتاج ازمة كبيرة بعد تعطل تصوير المسلسلات التي يخوضون بها المنافسة في موسم الدراما لشهر رمضان المقبل بسبب هيئة الرقابة على المصنفات الفنية.
وتعود الازمة الى بدايتها بعدم قبول هيئة الرقابة اي مسلسلات جديدة ، مما اثار غضب واستياء المنتجين خاصة ان عدم حصول موافقة الرقابة يعني تعطيل الحصول على باقي تصاريح التصوير بالكامل وتوقف كل الاجراءات الخاصة ببدء التصوير.
الامر الذي جعل بعض المنتجين مخاطبة المخرج ” مسعد فودة ” نقيب السينمائيي لحل الازمة كونهم ينتمون الى نقابة السينمائيين ، حيث هدد البعض بأعتصام مفتوح امام مكتب وزير الثقاقة في حال عدم قبول هيئة الرقابة لمسلسلاتهم الجديدة.
وفي تصريح له قال المنتج الفني لشركة المتحدين ” صباح اخوان ” مجدي نور :
جلسنا منذ شهرين مع رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية عبد الستار فتحي، وذلك بعد ان اعلت عن نيته في عدم قبول اي مسلسلات جديدة، وان قبول الرقابة سيكون للافلام السينمائية فقط ، بحجة ان قراءة مسلسل يتكون من 30 حلقة يعد تضييع وقت الرقاباء خاصة وانهم لايتقاضوا عن ذلك سوى 150 جنيه.
واوضح “نور ” انه قام و10 منتجين اخرين وبحضور نقيب السينمائيين بعمل مبادرة وهي بأن يتم دفع 3000 جنيه على المسلسل بالكامل مايعني 100 جنيه عن كل حلقة وتم الاتفاق على ذلك وحددت الرقابة موعد استقبال حلقات المسلسلات الجديدة بعد اسبوعين من تاريخ الاتفاق،وتأجل الموعد ليصبح بعد عيد الاضحى مباشرة وتأجل الموعد الى مواعيد اخرى ودون جدوى.
واضاف “مجدي نور ” ان تأخر قبول هيئة الرقابة لقراءة مسلسلات ” ذهاب وعودة ” للنجم أحمد السقا ، و”عيون القلب ” لرانيا يوسف ” و” اريد رجلا ” لأياد نصار جاء بسبب مشاكل خاصة بين الرقابة نفسها ووزير الثقافة، تتمثل فى رغبة هيئة الرقابة فى الحصول على الرسوم التى تدفعها شركات الإنتاج الدرامى لصالح الرقباء دون أن يتم توريدها لوزارة المالية، مشيرا إلى أن شركات الإنتاج ليس لها أى ذنب فى ذلك، مهددا بعمل اعتصام مفتوح بمكتب وزير الثقافة هو وباقى المنتجين الفنيين، حتى لا تتوقف أعمالهم أكثر من ذلك.
ذات المشكلة يواجهها المنتج ” تامر مرسي ” مع المسلسل الجديد ” استاذ ورئيس قسم ” للزعيم عادل امام .
من جهته اكد الدكتور عبد الستار فتحي رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية انه لن يقبل اي نصوص درامية جديدة الا اذا قام جميع المنتجين بكتابة تعهد على انفسهم بأنهم سيقدمون للرقابة نفس السيناريو الذي يقومون بتصويره للمسلسل ،حتى لايتم عرض نسخ من السيناريو للرقابة وتتم الموافقة عليه ثم يقومون بتصوير نسخة اخرى وعرضها للجمهور ، مشيرا الى ان احدى شركات الانتاج قامت بذلك في احد المسلسلات وتفاجئت الرقابة بعرض المسلسل وهو يحتوي على الفاظا خادشة للحياء وايحاءات جنسية ، خاصة بأن الرقابة حينها لن تستطيع فعل اي شيئ وليس لها سلطة في ذلك لأن هذه المسلسلات تعرض على قنوات فضائية تابعة لهيئة الاستثمار ، الامر الذي يضع هيئة الرقابة في حرج شديد خاصة انها جهة حكومية تتم محاسبتها.
وفي ذات السياق قال المخرج ” مسعد فودة ” نقيب السينمائيين انه اجتمع بالدكتوة عبد الستار فتحي رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية وبعدد من المنتجين واكد ان الازمة في طريقها للحل.