عادات غريبة يقوم بها زعماء ورؤساء العالم.. مابين تناول العناكب واقتناء ثلاجة جماجم بشرية
أوباما
أوباما
أوباما

حكام أعتادنا على مظاهرهم الخارجي ووقارهم النابع من داخلهم، لكنهم أحيانًا يتناسوا مناصبهم ويهتمون بأشياء لا تليق بهم وأحيانًا تكون من ذوي الأطوار الغريبة, فعلى الرغم من إن منصب رئيس الجمهورية، أو الزعيم الشعبي، يتطلب مقومات خاصة، وتفرغ تام، والابتعاد عن الأهواء الشخصية، إلا أن العديد منهم له عادات وهوايات غريبة، أحيانًا تكون دموية.

وبجانب أن الرئيسي السوري، الذي تعاني بلاده من حرب أهلية منذ منتصف عام 2011، تم اختراق هاتفه الشخصي في الفترة الأخيرة، وتسريب مجموعة من الرسائل التي توضح ولعه بالموسيقى والغناء.

فيما أن الزعيم الكوري المتوفي، كيمغونغلي، في عام 2011، امتلك العديد من العادات الغريبة أبرزها منع العطور من الدخول إلى القصر الرئاسي، وشرب الخمور باهظة الثمن، والأغرب حبه لتناول الثعابين والعناكب.

أما الرئيس الليبي، الذي قتله شعبه، ذو التصرفات الغريبة وغير القابلة للتصديق في أوقات كثيرة، عرف عنه استخدامه لنساء أفريقيات كحرس شخصي، كما كان يخشى المرتفعات بدرجة كبيرة، وغالبًا ما يقوم بالسخرية من أي سؤال يوجه له حول الديمقراطية وتركه لمنصب الرئاسة.

كما كان لدى رئيس أوغندا الراحل في عام 2003، عادة غريبة ومرعبة في نفس الوقت، حيث امتلك ثلاجة خاصة مليئة بالجماجم البشرية، كما صرح المقربون منه بأنه كان على ثقة تامة من أن الشعب الإسكتلندي يرغب بتنصيبه ملكًا عليهم.

بينما كان رئيس تركمانستان الراحل، صابر مرادنيازوف، في عام 2013، مغرورًا بدرجة كبيرة حيث قام بصنع تمثال ذهبي لنفسه، بالإضافة لتأليفه كتاب تاريخي أصدر قرارًا بجعل قراءته إلزامية في جميع المراحل الدراسية بلا استثناء.

فضلًا عن اعتراف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أكثر من مناسبة، أنه يحب ممارسة ألعاب الفيديو كل فترة زمنية، لدرجة أنه يمارس لعبة الرقص مع بناته، كما أنه حصل على نسخة خاصة منها إهداء من الرئيس البولندي، باعتبارها أحد أكثر المنتجات البولندية تحقيقًا للنجاح في الفترة الأخيرة.

أما الديكتاتور الروسي، جوزيف ستالين، فعلى الرغم من دمويته وقراراته الصادمة ضد معارضه، إلا أنه كان شديد الخصوصية ويعشق سماع النكات الساخرة.