طهران وواشنطن يبحثان برنامج إيران النووي وإمكانية تقليصه

1390496799

سارة عبد المجيد

واصلت طهران وواشنطن الثلاثاء المباحثات حول اتفاق مقبول بشان برنامج إيران النووي؛ وذلك لتقليص امكانيات ايران في صناعة الأسلحة.

لاريجاني: «إيران سترد بقفزة تقنية نووية علي أي إجراء للكونجرس الأمريكي»، ومقابل ذلك سوف تستطيع إيران في حاله توصل الطرفين إلى هذا الاتفاق ان تحافظ علي مشاريعها المتعلقه بتخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة «اسوشيتيد برس» عن مصادر قولها أن هذا الاتفاق إذا تم عقده سيجلب الثمار الأولى، لمحاولات أمريكيه فاشله استمرت سنوات بحمل إيران على تقليص مشاريعها النوويه القابله لاستخدامها في صناعه الأسلحة.

ويعارض بشده كلًا من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية تلويحات الكونجرس، الذي يشير إلى فرض مزيد من العقوبات ضد طهران قبل اتمام الوقت الزمني لإتمام الاتفاقيه، وكانت إيران قد حذرت من تركها طاوله المباحثات في حاله فرض أي عقوبات جديده عليها.

وفي ظل تلك المفاوضات التي تسعي إليها الولايات المتحده هذه الأيام، للوصول للاتفاق مع إيران حول الحد من برنامجها النووي، فإن إيران تؤيد بطرق فاعلة مبعوثيها في المنطقة (السلاح والتدريب وإرسال القوات العسكريه إلى مناطق المواجهات)، ومنذ بدأ الاتصالات للوصول إلى تجديد المفاوضات النوويه عام 2014 فإن الإيرانين لم يظهروا كبح لتواجهاتهم التخريبيه في الشرق الاوسط.

في حين أن المداخلات العسكريه لإيران تدل علي إصرار القيادة في طهران علي تكوين قوة اسقفيه في الشرق الأوسط، وأن طموح إيران ليس الحفاظ علي المناطق الايرانيه كامله فقط، بل العمل علي توسيعها.

ومن أبرز الانتشارات الإيرانيه في المنطقه كان هذا العام في اليمن، فقد سقطت العاصمة صنعاء في أيدي ميلشيات الحوثيون بدعم من إيران، وقدمت الميلشيات قائمه بمطالبها للرئيس؛ أبرز المطالب هو السيطرة علي باب المندب، وذلك يكشف المخطط الإيراني للسيطرة على إحد الممرات البحرية الإكثر إهمية للاقتصاد العالمي.