«طقس 2014» أصعب حسب اّراء الخبراء.. و«لسة اللي جاي أسوء»
unnamed (10)
حالة الطقس

ردد الكثير من خبراء الأرصاد الجوية جملة «الطقس القادم أسوء»، حيث أن مصر سوف تتعرض لسوء الأحوال الجوية هذا العام ، كما أن هذا الشتاء أكثر برودة من مائة عام، حيث أن العشر سنوات المقبلة، ستشهد مصر شتاءً من أبرد وأقسى السنوات منذ مائتي عامٍ مضت، والسبب أن مصر حلت محل جنوب إيطاليا مُناخيًا.

وحذربعض الخبراء من تعرض مصر لدرجات حرارة منخفضة تصل لسالب 3 وسالب5 في السنوات المقبلة، ومواجهة الثلوج التي لم تعهدها من قبل، والسيول في نفس المناطق المعتادة كشكل دوري، موضحًا أن الشتاء هذا العام ممطر في ٣١ يومًا، على عكس السنة الماضية، في 21 يومًا فقط، بالإضافة إلى طول الشتاء ليصل إلى 5 أو 6 أشهر.

وسوف تزداد خطر شدة سرعة الرياح، حيث قد تتجاوز 100 كيلومتر بالساعة، خاصة على السواحل الشمالية، وخطر اضطراب البحر وارتفاع الأمواج وتعليق عمل الموانئ وقناة السويس، وخطر تشكُل السيول والفيضانات نتيجةً غزارة الأمطار، خاصة في شمال الجمهورية وسيناء.

وفي السياق ذاته، أضاف بعضهم أن إحتما كبير ظهور أمراض مثل «الملاريا» خصوصا في المناطق الشعبية، نتيجة وجود كميات كبيرة من مياه الأمطار، سواء في الشارع أو أنها تدخل على شبكة مياه الشرب.. خصوصًا أن إمكانات مصر من حيث شبكة الصرف ومخرات السيول والتعامل مع الازمات.. صفر.

وهناك دراسات تؤكد أن عام 2050 هو الأسوء، فوفقا لدراسة أنجزتها شبكة «البحوثلفيميز» لقياس آثار تغير المناخ في مصر في عام 2050، فإن العواصف وموجات الحر والفيضانات لها تأثير مدمر على مصر، ويؤكد التقرير أنه إذا لم تتخذ أي إجراءات فإن التغير المناخي سيقلل من الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة تصل إلى 10 ٪ في عام 2050.

بالإضافة إلى توقعات بسيول في مناطق الصعيد وسانت كاترين بسيناء، وحتي الآن لا يوجد أي استعدادات من جانب الحكومة، ونرصد من خلال بعض المواقع والدراسات تغير المناخ وأثره على مصر.

وعلي الجانب الأخر، كان هناك ﺗﻘﺮﯾﺮ ﺻﺎدر ﻋﻦ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة حذر فيه ﻣﻦ أن اﻟﺘﻐﯿﺮات اﻟﻤﻨﺎﺧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﺸﮭﺪھﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﺘﺆدي إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ وﺻﻔﮭﺎ ﺑﺎﻟﺘﻄﺮف ﻓﻲ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة، ﺧﻼل اﻷﻋﻮام اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، إذ ﺳﯿﺼﺒﺢ ﻓﺼﻞ اﻟﺸﺘﺎء أﻛﺜﺮ ﺑﺮودة وﻓﺼﻞ اﻟﺼﯿﻒ أﻛﺜﺮ ﺣﺮارة، وھﻮ ﻣﺎ ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﺰﯾﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎطﺮ اﻟﻔﯿﻀﺎﻧﺎت واﻟﺠﻔﺎف ﻓﻲ ﻋﺪد ﻣﻦ ﺑﻘﺎع اﻟﻌﺎﻟﻢ.

وﻛﺸﻒ اﻟﺘﻘﺮﯾﺮ أن ﺛﻤﺔ اﺣﺘﻤﺎﻻت ﻛﺒﯿﺮة ﺑﺄن ﺗﺆﺛﺮ اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﻏﺎزات اﻻﺣﺘﺒﺎس اﻟﺤﺮاري اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺸﺎطﺎت اﻟﺒﺸﺮﯾﺔ اﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺤﺮق اﻟﻮﻗﻮد ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻄﻘﺲ، ﻣﺮﺟﺤًﺎ أن ﺗﻜﻮن اﻟﺪول اﻟﻔﻘﯿﺮة اﻷﻛﺜﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎة وﺗﻀﺮًرا ﻣﻦ اﻟﻄﻘﺲ اﻟﺴﯿﺊ واﻟﻘﺎﺳﻲ، وﻻﺳﯿﻤﺎ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﻗﻢ أزﻣﺔ اﻟﻐﺬاء ﺑﺴﺒﺐ اﺿﻄﺮاب اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻨﻮي ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﺰراﻋﯿﺔ وﺗﻀﺎؤل إﻣﻜﺎﻧﯿﺎت اﻟﺼﯿﺪ، ھﺬا إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻀﺮر ﻗﻄﺎع اﻟﺴﯿﺎﺣﺔ اﻟﺬي ﯾﻌﺪ ﻣﺼﺪرًا أﺳﺎﺳﯿﺎ ﻟﻠﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﺪد ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻣﯿﺔ، وﻟﻔﺖ اﻟﺘﻘﺮﯾﺮ إﻟﻰ إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ أن ﺗﺘﻌﺮض اﻟﺪول اﻟﺼﻐﯿﺮة اﻟﻤﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺎر ﻟﺨﻄﺮ ارﺗﻔﺎع ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﺤﺮ وزﯾﺎدة ﺳﺮﻋﺔ اﻟﺮﯾﺎح اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻸﻋﺎﺻﯿﺮ اﻻﺳﺘﻮاﺋﯿﺔ.