طالبة تحول الفنانين إلى «مشروع تخرج».. ورواد السوشيال ميديا: فين الوزير؟

لم تتوقع أن مشروع تخرجها الذى سهرت عليه أياما وشهورا سيتحول إلى حديث مواقع السوشيال ميديا، وأن شخصياته ستنال حب وإعجاب الجميع مثل التى ظهروا بها فى الأفلام القديمة، فاستطاعت الطالبة “مي” أن تحول فيلم “عائلة زيزى” و”ابن حميدو” إلى تماثيل منحوتة.

“مي محمد” طالبة فى كلية فنون جميلة، صممت مشروع تخرجها من شخصيات الأفلام تقول لـ”التحرير”: “أنا باحب الأفلام القديمة، وشخصية زيزى فى فيلم عائلة زيزى وجملتها إللى كل الناس حفظاها (أربعة يا ماما) كمان باحب فيلم (ابن حميدو) جدا، فعرضت الفكرة على المعيد المسؤول عن المشروع وبعد كده اتنفذت”.

ثلاثة أشهر كانت مدة مشروع تخرج “مي” منها أيام قضتها دون نوم وأخرى فى ضغط نفسي وجسدي، لكن لحظة إعجاب الأساتذة في جامعتها أذهبت كل تعب، تقول: “وأنا باشتغل على المشروع فى ناس كتير قالتلى إنه حلو، وتقييم الدكاترة شجعنى إنى أكمل فى المجال ده”.

فى الشهور الماضية، ظهر عدد كبير من التمثايل المنحونة التى أثارت ضجة على مواقع السوشيال ميديا لبعض الشخصيات، أبرزها تمثال مارلين مونرو، ليأتى مشروع تخرج “مي” ويثير ضجة أيضا بسبب توافر فنانين مثل “مي” لا تستعين بهم وزارة الثقافة، ليتساءل رواد السوشيال: “فين الوزير؟”، وعن ذلك تقول هي: “ماكنتش أعرف إن الناس بتتكلم عنى على فيسبوك، أول ما عرفت حسيت إنى بقيت مشهورة وإن شغلى لو اتحط فى مكان كبير هايعجب كل الناس”.

56

تتمني مي أن تحظى بفرصة عمل جيدة فى مجالها، وأن تقوم بإعادة نحت مشروع تخرجها مرة ثانية، لكن بشكل أكبر، تقول: “نفسي أعمله بحجم كبير ويتعرض فى مكان زى دار الأوبرا أو مقر وزارة الثقافة”.

2

-اقراء الخبر من المصدرطالبة تحول الفنانين إلى «مشروع تخرج».. ورواد السوشيال ميديا: فين الوزير؟