طائرات بدون نوافذ بعد عقدٍ من الآن

طائرات بدون نوافذ بعد عقدٍ من الآن
10734227_853568724674702_421408764537524912_n

10734227_853568724674702_421408764537524912_n

تستهلك وسائل السفر جواً ما يزيد عن 832 ألف لتر من الوقود، وتُطلق ما يزيد عن الـ700 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، ولذلك دائما ما يبحث القائمون على صناعة الطيران عن طرق جديدة لتخفيف وزن الطائرات، مما يُقلل من كلاً من استهلاك الوقود وأسعار تذاكر الطيران.

وهكذا يقوم الباحثون الآن بتطوير طائرات بدون نوافذ، حيث سيتم استبدال النوافذ والجُدران الثقيلة بشاشات ذكية خفيفة الوزن وبالطول الكامل. وأضاف «مركز العمليات الابتكارية – Centre for Process Innovation)- وهي الشركة القائمة على تصميم هذا الابتكار- بأن الوقود وهيكل الطائرة يُشكلان 80% من وزن الطائرة، وبالتالي ستخفف إزالة النوافذ من هذا الوزن متبوعةً بتخفيف التكاليف.

وقال جون هيليويل (Jon Helliwell)- كيميائي ومدير مركز العمليات الابتكارية في المملكة المتحدة- في حواره من صحيفة (الجارديان): «عند وضع النوافذ في الطائرة، يحتاج هيكلها لمزيد من التعزيز، أما عند إزالتها ووضع شاشات بدلاً منها، تُصبح الطائرة أخف وزناً».

يتصور فريق الباحثين أن النوافذ سيتم استبدالها بشاشات رقيقة عالية الدقة وخفيفة الوزن، تعرض المشهد الخارجي من خلال كاميرات مُثبتة على الأسطح الخارجي للطائرة، ويمكن للركاب أن يتحكموا في المشهد المعروض من خلال التكنولوجيا التفاعلية، كما يمكنهم تصفح الإنترنت من خلال هذه الشاشات.

وأضاف هيليويل: «سيتمتع الراكب بالمرونة الكاملة، حيث يمكنه وضع الشاشة بجانب مقعده حسب رغبته، كما يمكنه أن يحصل على مساحة فارغة أيضاً، وبالنسبة للمقاعد المتوسطة فبإمكانهم الحصول على شاشة متصلة بنفس الكاميرات في الجانب الخلفي من المقعد».

ستكون الشاشات بتكنولوجيا (OLED) التي لا تحتاج إلى إضاءة خلفية، مما يعني أنها ستستخدم طاقة أقل وستكون أنحف من شاشات البلازما والـ(LCD).

65573_853567628008145_8934747546827345114_n

التعليقات