«صُحف العالم».. أحداث الدفاع الجوي تُجدد النقاش حول أساليب الشرطة «العدوانية»

«صُحف العالم».. أحداث الدفاع الجوي تُجدد النقاش حول أساليب الشرطة «العدوانية»
الوايت نايتس
الوايت نايتس
الوايت نايتس

في ظل الأحداث السياسية التي تشهدها مصر من وجود عدم استقرار أمني بالبلاد وتفكك في الدولة وذلك بسبب اعتراض جماعة الإخوان على ما يسموه بالإنقلاب وهو ما يُطلق عليه الأخرون ثورة 30 يونيو، تتعد الاشتباكات بين الشعب والشرطة مما يثسفر في النهاية عن وقوع مذبحة شنيعة بالبلاد لم يجد لها عقب وقوعها حساب.

مما حدث بالأمس واقعة مُثيرة للحُزن في فقدان ابناء البلاد، كما أنها لم تكن المرة الأولى التي تحدث على الاطلاق، وهي أحداث دامية أمام بوابات استاد الدفاع الجوي والتي أسفرت عن فقدان مصر ابنائها وبالتحديد مُشجعي نادي الزمالك أعضاء رابطة «الوايت نايتس».

فيما قامت أبرز صُحف العالم، الصادرة الاثنين، بالتعليق على «أحداث الدفاع الجوي»، معتبرة أن الحادث يُعد بمثابة تذكرة لـ«مجزرة بورسعيد»، عام 2012، والتي راح ضحيتها نحو 74 شخصًا من أعضاء رابطة مشجعي النادي الأهلي «الألتراس».

مما أوضحت صحيفة «جارديان»، البريطانية، إن أحداث الأحد هي الموجة الأحدث من أعمال العنف «التي تقودها الدولة»، التي ميزت جزء كبير من تاريخ مصر في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير 2011م، على حد قولها.

قائلة الصحيفة أنه في رأيها أن الحادث جدد النقاش حول استمرار أساليب الشرطة «العدوانية»، وعن مسألة استمرار مباريات كرة القدم في البلاد من عدمها.

على الصعيد الأخر، اعتبرت صحيفة «تليجراف» البريطانية، أن ما وصفته بـ«مجزرة الأحد»، تمثل نقطة انطلاق مهمة في الوعي السياسي لكثير من الشباب المصريين، قائلة إن القنوات التلفزيونية التابعة للإسلاميين استغلت الحادث على الفور لاستخدام سفك الدماء كمبرر لمعركتهم الخاصة مع السلطات، التي تشن حملة ضد أنصار جماعة الإخوان المسلمين، منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.

بينما رأت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، الأمريكية، أن الحادث بمثابة «تكرار غريب» للعنف الذي حدث في «مجزرة بورسعيد»، قبل 3 سنوات، والتي كانت «أشد فتكًا».

مُضيفة إنه على الرغم من أن أعمال العنف الأخيرة ليست نتيجة لأسباب سياسة بشكل مباشر، ولكن الظروف المُحيطة بها تحمل مدلولًا سياسيًا، حيث كانت نتيجة لمزيج من التدافع الجماهيري، واشتباكهم مع قوات الشرطة.

في الإطار ذاته، رأت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، البريطانية، وفاة شباب «ألتراس وايت نايتس» تزيد المزاج العام الكئيب بالفعل في البلاد، وذلك في أعقاب مقتل عشرات الجنود، منذ 10 أيام

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *