«شهد» للمحكمة.. «جوزي عاوزني أشتغل في الدعارة عشان أصرف عليه»


اختارت جانبا مظلما من ممر محكمة الأسرة  بزنانيري، لتتوارى عن الأنظار، إلى أن يحين دورها في رول القضايا، ووقفت صامتة لا تحرك ساكنا، كأنها تمثال حجري منحوت على قسمات وجهه علامات الوجوم واليأس، وعندما جاء وقت نظر دعواها، وقفت أمام القاضي مطأطئة الرأس، وترتسم على وجهها الخمرى علامات الندم والبؤس، وتعلو شفتيها الرقيقتين ابتسامة تخفى وراءها حزنا دفينا، بعد أن تزوجت من رجل يحمل صفة الذكورة في بطاقته ومظهره فقط دون الرجولة، إذ طلب منها أن تعاشر آخرين مقابل أجر والتكسب من وراء جسدها.

تقول «شهد» إنها تزوجت منذ 6 سنوات، زواج صالونات بعد أن تقدم لها “أيمن” لخطبتها، عن طريق أحد المعارف المشتركين، وخلال فترة الخطوبة التى استمرت 7 أشهر لم تكن تعاني مشكلات ولم تكتشف شخصيته الحقيقة بسبب انشغالها فى دوامة التحضير للزواج.

وأضافت: «أنجبت منه 3 أطفال، وتوقف عن الإنفاق عليهم منذ سنتين، بعد طرده من عمله بسبب عدم انتظامه وغيابه المستمر، فاتجهت للعمل للإنفاق على المنزل والأولاد، وعلى زوجي “المتنطع” -على حد وصفها- ولكنه لم يتركني في حالي بعد كل هذا، واختار أن يتاجر بجسدي».

وتابعت الزوجة بمزيج من المرارة والحسرة، والغضب والحزن «أنا تحملته كثيرا، وقلت إنه نصيبي، ورضيت أشتغل أي حاجة، وكنت ممكن أفضل مكملة عشان خاطر أولادي الثلاثة، لكن أخلاقه تغيرت بعدما ترك عمله، وبدأ يطلب مني أن أكون أكثر تحررا في ملبسي، ولم أفهم قصده في بادئ الأمر».

وتستكمل شهد في حديثها لـ”التحرير”: «فوجئت بحديثه معي بأنني من الممكن أن أحصل على الكثير من المال من وراء جسدي، فلم أفهم قصده، وبالاستفاضة في الحديث معه، فهمت أنه يريدني أن أكون سلعة لمن يدفع، وذلك نظير توفير حياة كريمة لنا ولأولادنا».

«إنت جسمك حلو بدل ما تتبهدلي في الشغل وماحدش له حاجة عندنا».. هكذا صدم الزوج معدوم النخوة زوجته التي اختتمت حديثها «شتمته بكل الألفاظ  فانهال عليَّ ضربا، وتركت له منزل الزوجية، وتوجهت لمحكمة الأسرة لأخلعه».



-اقراء الخبر من المصدر
«شهد» للمحكمة.. «جوزي عاوزني أشتغل في الدعارة عشان أصرف عليه»