«سيرينا ويليامز».. الجوهرة السمراء.. رمز التسامح في ملاعب التنس

2013 French Open - Day Fourteen

الجوهرة السمراء في ملاعب التنس، يعرفها جيدًا عشاق لعبة كرة المضرب، عرُفت بحبها لأعمال الخير، ناجحة داخل الملعب وخارجه، لاعبة التنس الأمريكية المحترفة، التي حصدت العديد من الألقاب في تللك اللعبة، استطاعت ان تسطر اسمها في تاريخ عظماء هذه اللعبة.

ولدت سيرينا ويليامز في ساغيناو بولاية ميشيغان الأمريكية، وعندما كان عمرها 4 سنوات، بدأت ويليامز في ممارسة لعبة التنس، إلتَحقت بعدها بأكاديمية ريك ماكي للتنس، لتطوير موهبتها، حتي أصبحت بالمرتبة رقم 1 بين لاعبات تحت سن 10 في فلوريدا.

«ويليامز» التي تحتل حاليًا المركز رقم 1 في فردي تنس السيدات، وكانت الأولى عالميًا في 6 مرات منفصلة، استطاعت أن تحتل المركز الأول عالميًا للمرة الأولى في تاريخها في 8 يوليو 2002، واستعادت المركز الأول للمرة السادسة في 18 فبراير 2013؛ لتصبح أقدم مُصنفة أولى عالمياً تحتل المركز المركز الأول مرة أُخرى في التاريخ.

تحمِل سيرينا مُعظم ألقاب كرة المضرب في الفردي والزوجي والزوجي المختلط، وهي تملُك 34 لقب في الجراند سلام : 19 لقب بالفردي، 13 لقب بالزوجي، 2 بالزوجي المختلط، كما تعد أحدث لاعبة بين الذكور والإناث حققت البطولات الأربع الكبرى في فردي السيدات توالياً في سنتي «2002-2003»، وخامس إمرأة قامت بذلك. وهي أيضاً أحدث لاعبة إلى جانب شقيقتُها فينوس ويليامز حققت البطولات الأربع الكبرى في زوجي السيدات توالياً في سنتي «2009-2010».

توجد سيرينا في المركز الرابع في قائمة اللاعِبات الأكثر حصداً لألقاب الجراند سلام، وحصلت مع شقيقتُها فينوس ويليامز على 13 لقب في الجراند سلام، وهذا الزوجي لم يخسر في نهائيات الجراند سلام إطلاقًا، بالإضافة إلى أنها لاعبة التنس الوحيدة التي فازت بأكثر من 66 مليون دولار من البطولات.

وفازت في نهائيات الدوري العالمي للسيدات خمس مرات، كما حصلت على 4 ميداليات ذهبية واحدة في فردي السيدات، وثلاثة في زوجي السيدات مع شقيقتُها فينوس ويليامز.

لم تنس سيرينا أختها «ياتيندي»، التي قُتلت بعد إصابتها إصابة بليغة بإطلاق نار بمواجهة مع بعض الشباب في كومبتون، فقامت بعمل ماراثون للجري وقررت سيرينا أن تجرى بنفسها، وفتح الباب أمام أى أحد يريد أن يجرى معها مقابل خمسة وأربعين دولارا لأى شاب ورجل أو فتاة وامرأة، وعشرين دولارا فقط للأطفال والصغار.. وذلك للفت انتباه الجميع للعنف والرصاص وضرورة التصدى لكل هذا الدم المراق فى كل مكان ولأى دافع.

وقادت ويليامز مع ميسي لاعب الكرة الشهير، حملة خيرية، لتوفير فرص تعليم للأطفال الفقراء حول العالم، وقد وسميت الحملة «1 في 11»، وهو اسم يمثل عدد الأطفال الفقراء الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس حول العالم، حيث إن كل طفل من بين 11 لا يقدر على دفع مصاريف الدراسة، فأرادت أن تنشر هذه الحملة في جميع أنحاء العالم حتي تجعل عدد الأطفال غير القادرين على التعلم هو صفر.

وفي هذه الأيام قررت وليامز العودة إلى بطولة إنديان ويلز للتنس بعد مقاطعة استمرت 14 عاما بسبب تعرضها لإساءات عنصرية في البطولة التي تقام في ولاية كاليفورنيا، وقد بدأت صاحبة 33 عامًا مسيرتها في إنديان ويلز عندما كان عمرها 17 عاما في 1999 وهزمت الألمانية المعتزلة شتيفي غراف في المباراة النهائية.