«سوزان مبارك»: أشخاص كانوا يسبحون بحمدنا وبعد 25 يناير قالوا فينا ما لم يقله مالك في الخمر
سوزان مبارك
سوزان مبارك
سوزان مبارك

مرت4 أعوام منذ اندلاع ثورة 25 يناير، والتي تنحى فيها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن حكمه، ومنذ ذلك الوقت وبدأت محاكمته هو ونظامه، إلا أن تم إثبات براءته من جميع التهم، وبراءة أبنائه من القضايا المنسوبة إليهما، فتظهر من جديد سوزان مبارك على الساحة وتفتح الصندوق الذي ظل مخبئًا ليظهر في الوقت المناسب.

ساد صمت سوزان سنوات، لتفتح باب الحديث في الوقت المناسب، والذي استغلته بالفعل بعد براءة زوجها وابنيها في حوارها مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، لتبرز أنها اعتزلت حياتها العامة ورفضت المقابلات مع دعواتها رزوجها وأولادها بظهور برائتهم، للتخلص من لحظات الانهيار التي تصيبها في الوقت الذي تظل فيه متماسكة حتى لا يزداد الوضع سوءًا.

«ربنا كريم معانا في جميع مراحل حياتنا، ورغم الصعاب دائمًا نجد الفرج من عنده، لذلك كنت على ثقة بأن الله سيُظهر براءة زوجي وأولادي» تلك كلمات سردتها زوجة مبارك، مضيفة أنها لم تعتبر مبارك زوجها فقط بل هو رئيس للجمهورية، وكانت تتعامل معه وفق هذا المنظور، لذلك كان لها حدود لا تتخطاها.

وفي السياق ذاته، أوضحت أنه أُتيحت فرصة لكلًا من علاء وجمال للخروج من مصر، لكنهما رفضا ذلك، حيث سيفسر خروجهم أنه هروب من المواجهة، كما قالت أن جمال أشار إلى أنه إذا خرج من البلد كيف ستنظر له ابنته عندما تكبر وتكتشف أن والدها هرب وهو متهم، رافضًا العيش هاربًا طول حياته.

وعلى الجانب الآخر، استنكرت الافتراءات التي طالتها هي وأسرتها، في الوقت الذي كانت محرومة فيه بحقها الطبيعي في الزعل والبكاء للحفاظ على ثبات من حولها، كما أبدت حزنها عندما لم يذكر السيسي في احتفالات أكتوبر اسم مبارك كما ذكر باقي أبطال أكتوبر؛ حيث أن الخوف من ردود الفعل لا يعني إلغاء التاريخ، الذي سجله أبطال أكتوبر من القادة العسكريين في أبيض صفحاته.

وعن حكمها في عهد مبارك، قالت: «لم أتدخل يومًا في التشكيل الوزاري، وليس لي علاقه في السياسة من الأساس، وكل ما قيل افتراء وحسبنا الله ونعم الوكيل»، مضيفة :« هناك أشخاصًا كانوا يسبحون بحمدنا ليل نهار وبعد25 يناير قالوا فينا مالم يقله مالك في الخمر واستغرب أن الناس تصدقهم ولا ترى تقلباتهم».