«سوريا»: سلاح الجو السوري يقتل 21 مدنيًا بالقرب من حلب

«سوريا»: سلاح الجو السوري يقتل 21 مدنيًا بالقرب من حلب
unnamed (3)
unnamed (3)
سلاح الجو السوري

في إطار الأحداث التي تشهدها سوريا، قُتل 21 مدنيًا على الأقل في غارات جوية شنتها مقاتلات الجيش السوري في بلدة خاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» شمال شرقي سوريا، وفقًا لتقارير سورية أفادت بذلك.

فيما أوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض بأن مئة شخص آخرين أصيبوا في الغارت التي وقعت في بلدة «الباب»، شمال شرق مدينة حلب، واستخدمت مروحيات الجيش السوري سبعة براميل متفجرة في الهجوم، وفقًا لما أفاده المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا.

في سياق مُتصل، استهدفت الضربات الجوية لقوات الحكومة السورية مرارًا بلدة الباب التي تعد معقلًا لتنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، هذا وفقًا لما أوضحته وكالة فرانس برس للأنباء.

في غضون ذلك، تُدين جماعات حقوقية استخدام البراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل مليئة بالمتفجرات، باعتبارها سلاحًا لا يميز بين المسلحين والمدنيين، في حين تقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا تشن قواته غارات جوية في سوريا منذ سبتمبر، يستهدف معظمها تنظيم «الدولة الإسلامية».

في السياق ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الإثنين بأنه تم العثور على جثة أبو عبد العزيز القطري، أمير ومؤسس تنظيم جند الأقصى في سوريا، كما أضاف المرصد في بيان تلقت وكالة الانباء الألمانية «د.ب.أ» نسخة منه اليوم أنه عثر أمس الأحد على الجثة فى أحد الآبار بمنطقة دير سنبل المعقل السابق لجبهة ثوار سوريا ومسقط رأس قائدها جمال معروف، وذلك بعد اختفائه منذ أكثر من 10 أشهر.

على الصعيد الأخر، نقلت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية، الإثنين، عن مصادر مطلعة ترجيحها أن يكون تنظيم «جبهة النصرة»هو من قام باغتيال 4 مهندسين يعملون في مجال الطاقة الذرية والكهربائية، الأحد، كما أوضحت المصادر أن العملية تمت على طريق تل برزة بإطلاق النار على الحافلة، التي كانت تقلهم أثناء توجههم إلى مقر عملهم في مركز البحوث العلمية في حي برزة.

من جانبه، أكد الرئيس السوري بشار الأسد الإثنين استعداد بلاده لدراسة المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا والمتعلقة بتجميد القتال في حلب، حسبما اوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

مما ذكرت الصفحة أن الأسد «يطلع من دي ميستورا على النقاط الأساسية واهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة»، مُعتبرًا أن مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ اهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب، مما يُذكر بأنه قُتل أكثر من 200 ألف شخص في الصراع الدائر في سوريا الذي يمر بعامه الرابع.

التعليقات