«سناء سيف».. يومًا ما كانت حرة

«سناء سيف».. يومًا ما كانت حرة
منى سيف
سناء سيف
سناء سيف

فتاة أزهقها الروح من شدة البحث عن الحرية، ضمن عائلة ثورية بالدرجة الأولى كانت كائنة، من ظهر أب مُفعم البحث عن الحقوق ونصرة حق كل مظلومًا جاءت.. الشابة الصغيرة المُقترب عمرها من العشرين، صاحبة الصوت الثائر في جنابات الميدان رجًا له..

يومًا خرجت دفاعًا عن أخيها الأكبر، أمام محكمته وقفت رافعة لافته كُتب علها: «قضاءنا ظالم.. المظاهرة = 15 عامًا»، هكذا فقط، ومن حينها وهي خلف القضبان هي الأخرى بتهم عدة، أبرزها الوقوف أعلى رصيف أمام محكمة رغبة في التظاهر..

تروي شقيقتها الوسطى، «منى سيف»، مع أول زيارة لها بداخل السجن، «الروح ردت فيا»، تحكي أن سناء تلك الفتاة الشابة المُمتلئ جنباتها بالثورية، وجد نفسها جوار السجينات بسجن النسا، فـسناء اختبرت نفسها أمام كافة الأشياء التي رهبت منها، جانب قدرتها على التفاوض، مرورًا بحل الأمور التي تواجهها، كما مساعدة البعض ممن تواجههم بالزنزانة التابعة لها.

تحكي كون الضحكة مُنبثة من ثغرها ببساطة تعبير، هي الراغبة في التأقلم مع أمرها، لن يقف بينها وبين طموحها أحد، حتى وإن كان «صوتها»، فخرجت ذات مرة ضمن جلسات مُحاكماتها تصرخ كما المُعتاد عليها في ثنايا الميدان المُخترق الآن، حين قالت: «عمر السجن ما غير فكرة.. عمر القهر ما أخر بكرة».. «سناء سيف».

التعليقات